39- فوائد من ماسبق وهي الحكمة من الخلق /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما إذا رجعنا إلى فوائد الحديث والحديث فيه فوائد يحبون؟
نعم سكين أمهم يعني أمهم حاول ما يحفظون بذلك يقاملوا على ظهرها أين؟
على ظهر الحديث أحسن فوق أدوك أين هم كلهم على حد سواء ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بها معادا ومعادوا أمثال من يفهمونها المعنى والحقيقة ما ترون ولا تتكون عليها لكن لو يجي
أعراضي ما يعرفت من أجل يا ثاني فإذا ستتبهون نقرأ مسألة السيح وننضى موضع حمل لله إذا وإن فاتنا شيء تدركناه ها؟
طيب أولا يكون الفاعدة الأولى الحكمة في خلق الجن والإنس أخذها رحمه الله من قوله وما خلق في الجن والإنس إلا ليعبدهم هذه الحكمة أن يعبد الله عز وجل وليس سوى ذلك ما خلقهم بأجل يأكلون
يشربون وينامون ويزوجون ويتفكرون لا لا خرقهم لعبادته طيب هذا الحكمة الثانية أن العبادة هي التوحيث لأن الحصومة فيه قول المؤلف أن العبادة هي التوحيث معا؟
لأن معناه نجرية عليك لأن عبادة لا تفيد فيها ها؟
ليس بالعبادة ليس بالشيء نعم لا شيء ما أن بعض السلف فسر قوله تعالى ليعبدون ليوحشدون ففسر العبادة هي التوحيث وهذا مفاجح تماما بما سنبطه المؤلف رحمه الله من أن العبادة هي التوحيث
ومعلوم أن عبادة لا تفيد الله أنها باطنة حديثة له غريرة أنا أغلق شرساء عن السلف من عمل عملا أسف فيه معي غيري قرأت وصفه وقوله أن الحصومة فيه أي في الشوفي ولا لأن الحصومة مهم مع كل
أحد لكن بين الرسول صلى الله عليه وسلم وقرأت وليس يعبدون لنا يعبدون لقرؤون وصلون لكن على غير الوقت السرعي قرأ وجودها كأدم فمن لم يأتي بالتوحيث فإنه ما عبد الله بل ولا تفسر عذابته
أيضا من اعتقد أن الله تعالى الخريفا لما يجب أن يتابه به فهل تنفعه عذابته ما فهم وما منعه من تقل النفعاته إلا أنهم انكبروا بالله وقوله فيه معنى قوله ولا أنتم عابدون ما أعبد وش وجهه
ها ولا وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ها ها وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ يعني لا لستم عابدون عبادته لأن عبادتكم مدرية على الشكل ثلاثة عبادة وليخة عبادة واضح
الرابعة قوله الرابعة الحكمة في إرخال الرسل نقوله من قوله وَلَا قَدْ ضَعَتْنَا أَنْتُمْ كُلِّهُمْ رَسُولًا أَنْيَعْبُدِ اللَّهِ وَيْتَنِبُوا صَاغُونَ هذا الحكم من الأصبار الرسول أن
يجعو الناس إلى عبادة الله تعالى واجتناب الصاغُونَ الخامسة أَنَّذْ لِسَابَكَ أَمَّةْ كُلَّ أُمَّةْ مِنْهُ خَسْ وَلَا قَدْ ضَعَتْنَا أَنْتُمْ كُلِّ أُمَّةْ رَسُولًا