فضل الصف الأول في الصلاة- للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب فضل الصف الأول والتراصف الصفوف وتسويتها وإكمال الأول في الأول هذه مسائل متعدلة بين رحمه الله حكمها بما ساقه من الحديث فالحديث الأول عن جابر بن سمر رضي الله عنه قال خرج علينا
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربه الملائكة لهم عبادات متنوعة وهم عليهم الصلاة والسلام لا يستكبرون عن عبادة الله ولا يستحصرون
يسبحون الليل والنهار لا يفترون وتأمل قوله يسبحون الليل والنهار ولم يقل يسبحون في الليل والنهار لأنهم يستوعبون الوقت كله بالتسبيع يسبحون الليل والنهار لا يفترون ومن عباداتهم عند
ربهم أنهم يصفون عند الله عز وجل كما قال تعالى وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ مُسَبِّحُونَ وكيف صفوفهم؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم يكملون الأول يعني فالأول ويتراصُون إذن فنحن إذا صففنا بين يدي الله في صلاةنا ينبغي أن نكون كالملائكة يكملون الأول فالأول ويتراصُون والأول فالأول كما
أنه من سنة الملائكة عند الله عز وجل ومما رغب فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو من الأمور التي ينبغي أن يتزاحم الناس عليها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث أبي هريرة
لو يعلموا الناس ما في النداء والصف الأول يعني من الأجر ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا يعني لو لم يجدوا طريقا يصلون إلى الصف الأول إلا أن يستهموا عليه يعني يتقون غرعه
لاستهموا وهذا يدل على فضيلة الصف الأول ويدل على أن الأفضل التراص في الصفوف ويدل على أنه يكمل الأول فالأول فهذه ثلاث مسائل ينبغي للنسان أن ينتبه له أولا أن لا يقف في صف حتى يقوم
للصف الذي قبله ليكمل الأول فالأول ثانيا في الصلاة يتراصون يلصق بعضهم كعبه ببعض ومنكبه بمنكبه حتى تتم المراصة لأنهم إذا لم يتراصوا أتدلون ما يحصل تدخل الشياطين بينهم كالحذف كأولاد
الغنم الصغار ثم يشوّشون عليهم صلاتهم فإذا تراصوا ما بقي ما كان ولكن يجب التنبه لمسائل المسألة الأولى ليس المراج بالمراصة المراصة التي تشوّش على الآخرين يعني يرص حتى يتعب ويوذيه هذا
لا لا يجوز مراصة أن لا يكون بينك وبينه فرجة هذه المراصة أما المراصة التي يحصل بها أذية وتشويش على أخيك الذي عندك فليست مطلوبة ثانيا الصف الأول لو لم يجد الناس إلا أن يستهموا عليه
لا استهموا ليست تقدم إليه في وضع المنديل أو وضع المهفة أو وضع الكتاب أو ما أشبه ذلك أو يتحجر الإنسان مكاناً حتى أني سمعت بعض الناس عندنا هنا في الجمعة جاء شخص متقدم ووجد المكان ما
فيه شيء فتقدم إليه صف فيه فجاء صاحبه الذي كان من عادته أن يصلي به وكأنما اشتراه من كيسه قال ليش تقدم مكاني قال ما قاعدت المكان أنا وجدت مكان فأضي جلست قال لا هذا مكان بل عادي حط
فيه كذا سبحان الله اشتريته من معلك المساجد لله عز وجل من جاء الأول فهو أحق وليس أحد أحق بمكانه من أحد أبداً والإنسان ينبغي له أنه يتجنب هذه الأمور فلقال شيخنا عبد الرحمن بن سادي
رحمه الله إن التحجر حرام وأنه لا يجوث حتى بعض الفقه قال يتوجه أن لا تصح صلاته لأنه شبه مغصوب حيث إنه جلس بمكان لا استحقه هل أول هو المستحق هل اشتريته بمالك أو ما لأبيك الذي وردته
منه حتى تقيم عباد الله منه تقول هذا مكاني سبحان الله إذا قدمت أول ما قدمت ما لك مكان ولهذا لولا أني أخشى من الفتنة لأتيت على جميع الذين يضعون شيء نتحجرون ورميتها بالشارع لكن نخشى
من فتنة ومن عداوه من بغضاء نحن في غنى عنه لكن العاقل المؤمن خصيم نفسه يعرف إن ما لحق إلا بالتقدم أنا بلغني فيه أناس من الآن عصر الخميس يحجزون لصات الجمعة في الصف الأول ليش تروح
تلعما أهلك أو في سوقك أو في حراتتك وتحجز أماكن الفاضلة لمن يأتي وهو أحق بها منك بأي دليل الإمام مكانه معروف لا تقول ليش تتخذ مكان لك أنت أنا مكاني معروف المؤذن يمكن أن أسمحك لجل
يكون قريب من الإمام أما غيرهم ما لحق في أي مكان فقول الرسول صلى الله عليه وسلم ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لا استهموا يعني معناها أنهم هم يتقدمون ويتسابقون ثم إن التحجر فيه
مضرة إن الإنسان يقول خلاصة مكاني الآن مضمون ومتما في المسجد رحيث فينحرم من الخير بناء على أن مكانه مضمون فالمهم بارك الله فيكم أن المراج بقوله لو يعلم الناس ما في النداء يوصف في
الأول من يتقدم بنفسه نعم إذا كان إنسان في المسجد يعني حضر وهو في المسجد ولكنه أراد أن يبتعد عن الصف الأول لأجل يقرأ أو يصلي أو يراجع أو ينام ولا بأس في النوم في المسجد هذا لا بأس
لأنه مسحكم لكن إذا يجب أن يصل إلى مكانه قبل أن تتصل الصفوف فإحتاج إلى تخطي الرقاب وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يتخطى الرقاب فقال إجلس فقد آذيت وفي هذا الحديث حديث أبي
هريرة الثاني دليل على جواز الاستهام في القرب يعني طق القرع لو تنازع أثنان في الأذان قال واحد أنا لبي أدن قال لا أنا لبي أدن وكلهم مهم أذراتك وكلهم متساوين في الصفات المطلوبة في
الأذان فحين إذن نقلع بينهم فمن خرج إلى القرعة فهو الذي يؤذن ومع الأسف أنك ترى بعض الناس الآن جماعة مسافرين أو كأشتين أو أشبذلك كل واحد يقول للثاني إذن أنت إذن أنت يا رجل الأذان خير
لا يسمع صوتك شجر ولا مدر ولا حجر إلا شهد لك يوم القيام كيف تترك الغني من هذا الذي ينبغني أنت لتبادل للأذان نسأل الله لنا ولكم الخير وأن يجعنا من المتسابقين إلى الخيرات إنه على كل
شيء قدير أبعد أعوذ بالله أسفل إيش نعم رأيي في المسألتين كلها أنه خطأ رأينا بارك الله فيك إن هذا خطأ فأنت افعل السنة وجذبه لمك وإن استنكف واستكبر فليثم عليه كذلك أيضا بعض الأخوة كما
قلت يفحج رجليه تجد رجلهم من طابقة الرجل الثاني لكن كتبه بعيد هذا أيضا غلط بعض الناس يظن هذا من السنة وليس من السنة الصحابة إذا وقفوا يتراسلون حتى يكون المنكب يمس المنكب والكعب يمس
الكعب وكل شيء على طبيعة مهم عنه أن يبحج لا هذا غلط هذا فهم