فضل السواك- للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السواك هو التسوك وهو دلق الأسنان واللثة واللسان بعود الأراك هذا السواك المعروف هو عود الأراك ويحصل الفضل بعود الأراك أو بغيره من كل عود يشابهه والصحيح أنه يحصل أيضا بالخرقة
وبالأصبع لكن العود أفضل والسواك ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيه فائدتين عظيمتين كما في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال السواك مطهرة للفم
مرضات للرب مطهرة للفم يعني يطهر الفم من الأوساخ والأنتان وغير ذلك مما يضر وقوله للفم يشمل كل الفم الأسنان واللثة واللسان كما في حديث أبي موسى أنه دخل عن النبي صلى الله عليه وسلم
وطرف الأسواك على لسانه الفائد الثاني مرضات للرب يعني أنه من أسباب رضى الله عن العبد أن يتسوق والاستواك مواضع يتأكد فيها وإلا فهو مسنون كل وقت لكن يتأكد في مواضع معينة منها إذا قام
من النوم فإنه يسن له أن يستاك لحديث حديث رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من النوم يشوصفاه بالسواك يعني يتسوق وكذلك يؤيدو حديث عائشة أنهم كانوا يعدون له سواكه
ووضوءه فإذا قام تسوق وتوضع وصل ما شاء الله فيسن عند القيام من النوم بالليل أو بالنهار لأن الفم يتغير فيسن أن يتسوق كذلك يسن إذا دخل الإنسان بيته أول ما يدخل يتسوق لأن عائشة سئلت أي
شيء يبدأ بها الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك ثالثا يتسوق عند الصلاة إذا أراد أن يصلي فريضة أو نافلة صلاة ذات ركوعنا وسجود أو صلاة جنازة فإنه يسن أن يتسوق لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا نشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة كذلك أيضا يسن السواك بتأكد عند الوضوء ومحله عند المضمضة أو قبل أو بعد لكنه عند الوضوء يتسوق إما عند
المضمضة أو قبل أو بعد المهم أنه عند الوضوء يسن أن يتسوق كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وعلى آله وسلم وألحق العلم رحمهم الله ما إذا تغير فمه بأكل أو شرب لبن أو
نحوه مما له دسم فإنه يسن أن يتسوق لأنه يطهر الفم وعلى كل حال فالسواك سنة ويتأكد في مواضع ولكنه من حيث السنية مشروع كل وقت حتى للصائم بعد الزوال فإنه كغيره يسن له أن يتسوق وأما من
كره ذلك من أهل العلم فقوله لا دليل عليه والصحيح أن الصائم يتسوق أول نهار وآخر النهار