38- ماحق الله على العباد وما حق العباد على الله/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن معاذج لجبل رضي الله عنه قال:
كنت ربيع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ربيع بمعنى رابع فهيب سعيد بمعنى فاعش مثل ما نقول رحمين بنعنى راحم وسميع بنعنى ثامع وهك وقوله على حمار أهلي ولا وحدي؟
أهلي هنا مطلق أكثر نعم؟
مطلق مطلق لا معروف إن الأحمار رحمه جبل فقال لي يَا مُعَاب أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ صلى الله عليه وسلم ألقاه النبي صلى الله عليه وسلم على مُعاب يختف في السؤال
ليكون ذلك أشد حضورا بقلبه حتى يفهم ما يقول رسيخ الله عليه وسلم وأتدري أتعلم ما حق الله على العباد الذي أوجبه عليهم حقه يعني ما يجب أن يعامله به نعم؟
والذي أوجبه الله أوجبه العباد وما حق الغباد على الله؟
حق العباد أي ما يجب أن يعامله الله به وهذا الحق الثاني ليس العباد الذين أوجبوه فللذي أوجبه الله سبحانه وتعالى لأن العبد لا يجب على ربه ولا يلزمه بشيء ولكن الله تعالى بفضله يلتزم به
له كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهاله ثم تاب من بعده وأفلح فأنه أقول رحيم كتب أوجه أنه يرحم مثل هذا الرجل كتب أوجه وما عمل سوءا بجهاله مهب جهل أن يجب حكمه بعد
ذهاله يعني سفه وعدم تصرف حسن ثم تاب من بعد ذلك وأفلح فأنه رسول رحيم نأخذ له سبحانه وتعالى قلت الله ورسوله أعلم هنا الله مبتداء ورسوله ما أعطفنا عليه وأعلم خبر المبتداء والمبتداء
مكون من سيئين وأعلم مفرس وليس بمثنه نعم لأنه هنا بنعنى من فإذا كان اسم التصريب بنعنى من فإن الأسهر فيه التذكير والإسراء طيب يعني آلم من غيره قل له وآلم مني أيضا قال حق الله العباد
أن يعبدوه ولا يسك به يعبدوه يتذلل له بالطاع ولا يسك به شيئا أي في عبادته وما يخص به قلما الشيئا نكر في سياح أن نفي تعم كل شيء لا رسولا ولا ملكا ولا وليا ولا صديقا ولا غير ما هذا
يسك مع الله العبادة وحق العباد على الله حقهم عليه أن لا يعبد من لا يشرك به شيئا أن لا يعزل من لا يشرك به شيئا فهل حق من الله أو جبه على نفسه وليس مننا أو جبناه على الله وقوله من لا
يشرك به شيئا لا تذن أنه مجرد عن العبادة وأن التقمير من يعبده ولا يشرك به شيئا وإنما لم يكفر قوله من يعبده ولا يشرك لأنه مفهوم من قوله وحق العبادة ومن كان وقفه العبودية فلا بد أن
يعبده خاري واحد ثانيا في الأول يقول أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا فعلم أن قوله لا يشرك به شيئا أي بالعبادة بالعبادة يعني أن لا يعزد من يعبده ولا يشرك به شيئا أما لو قال القاعد أنا ما
أعبدو الله ولا أشرك به من أبعبدو الله ولا أشرك به هل يعزد أقول لا يعزد ما نقول أن الرجل ما أشرك الله نقول لأن السلام لأن الكلام هنا فيه حد من يعبده ولا يشرك به شيئا وقلنا أن هذا
يدل عليها أمران الأمر الأول أنه يقول حق للعبادة ومن كان وقفه العبادة فلا بد أن يعبده الثاني إن هذا مقابل بقوله فيما تقدم أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا إذن لا يعزد من يعبدونه ولا
يشركون به شيئا قلت يا رسول الله أفلا أبسر الناس يعني أفكر فلا أبسر الناس ومثل هذا التقليل مرة علينا كثيرا بل لا يعني الهمزة ثم حرف العطل ثم الجملة وذكرنا أن لعلماء نحن فيه قولين
قول يقول إن بين الهمزة وحرف العطل محذوبا يقدر بما يناسب المقام وقول الثاني أن همزة الاستفام متقدمة وأن حقها أن تكون بعد حرف العطل وعلى هذا فليس هناك شيئ محذوب بل هناك ترتيب يعني
تغير الترتيب هنا تقدير أفلا أبسر تقديره فألا أبسر لكن لما كان منسو هذا اللحظ وهمزة الاستفام لا تصفو إلا في أول كلام قدنت على حرف العطل ونظر هذا في القرآن كثير مثل أفلا ينظرون إلى
الإبل كيف صلقت أفلم يصيروا في الأرض أو لم يصيروا في الأرض وما الساعة نعم أفلا تعقلون أفلا تسترون ها طيب هنا أفلا أبسر الناس إذا قلنا بالرأي الأول إن الهمزة داخل على شيء مقبل شفر
تطيب أسكت فلا أبسر الناس وإذا كان الغيب الثاني مثل فأرة أبسر الناس ثم ده معطوفة على ما سبق ويكون محل ألفاء ثابقا على الهمزة لكن قدمت الهمزة لأن الاستفام له استدارة أبسر ما مهل
البسرة الإخبار بما يسر وقد يكون وقد يستعمل في الإخبار بما يذر مثل قوله تعالى تبسرهم بعذاب أليم لكن الأكثر الأول أسلا أبسر الناس يعني بهذا الحديث أن الله لا يعزّف من لا يستفق به
سيئاً يعني وأن المعاصم المعاصكة مغصورة بتحقيق التوحيد فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تبسرهم لا تبسرهم لا تبسرهم بهذه البسرة فيستهلوا أي فيعتمدوا أي فيعتمدوا فيعتمدوا عليهم
يعتمدوا عليها حيث لم يفهموا المعنى لأن تحقيق التوحيد خاص وتحقيق التوحيد يستلزم استناد المعاصم لأنه ما من معصيه إلا وهي صادرة وعنه عن هواء كل المعاصي عن هواء وما صدر عن الهواء فهو
نوع من السلسل أَفَرَأَيْتَ مَنْ اَتْخَذَ إِلَاهَهُ هَوَاءُ وَرَفْ طيب هذا الحديث مناسبته لترجمه ظاهر جداً وهو طبيلة التوحيد وأنه مانع من عذاب الله اللي يعجب أن لا يستق به سيئاً