294 568 تكملة تفسير الآية 196 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله تعالى من صيام أو صدقة أو نسك لم يبين له عز وجل الصيام كم ولا الصدقة أما النسك فقد نقول إنه معروف مشهور يبين نعم ولكن بين ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فبين أن الصيام ثلاثة
أيام وأن الصدقة ثلاثة آصع لستة مساكين لكل مساكين كم نصف وأما النسك فقال إنه شات وهو واضح وفي هذا أكبر دليل ألا أن السنة تفسر القرآن نعم وأن من طعن في السنة فقد طعن في القرآن وأن من
طعن في السنة فإنه لم يؤمن بقول الله تعالى وأنزلنا عليك الكتابة سبيانا لكل شيء إذ أن الكتاب لم يبين الصيام الصدقة هنا فبينته السنة إذن فيكون القرآن قد أحال البيان على السنة وحينئذ
يكون البيان بالسنة كما يكون البيان بالقرآن فمن أنكر شيء من السنة ثابت عن رسول عليه الصلاة والسلام فقد أنكر القرآن وكذب قول الله وأنزلنا عليك الكتابة سبيانا لكل شيء طيب بدأ الله
تعالى من صيام أو صدقة أو نسك بدأ بالأسهل ولا بالأغلق ولا بما أغلق طيب أيه كيف يقوله؟
أين أشهد الصيام أو الصدقة؟
على الغني أصدق أسهل الصيام أسهل وأما النسك فالظاهر أنها غالبا أسهل على كل تقديم لأن ثلاثة آسو ثلاثة آسو لا شك أنها أسهل أقول أشهد أشهد أنا أقول أسهل أشهد الغالب أنها أشهد أين أن
تختلف؟
لكن الغالب أنها أشهد ولهذا بدأ الله تعالى بالأسهل مع أن الله تعالى أحيانا يجعل الصيام بدلا عن إطعام وأحيانا يجعل الإطعام بدلا عن الصيام حتى فيما هو على الترتيب أحيانا يجعل الله
الصيام بدلا عن الإطعام وأحيانا يجعل الإطعام بدلا ففيه كفارة دمين أيهما البدل؟
الصيام فمن لم يجد فالصيام ثلاثة أيام وفيه كفارة الظهار أيهما البدل؟
الإطعام فمن لم يستطى فإطعام الصيام أسهل لكن هذا الغالب أن الصيام أسهل ثم الصدقة ثم النسك وفي حديث كاعد بن عجرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره أن يذبح شاده فإن لم يستطع فل يبقى
أن تتنس أكيد أو يصوم أحيانا فبدأ النبي عليه الصلاة والسلام بما هو أشد لأنه أكمل وبدأ الله بالأسهل لأنه أعصر وهنا مسألة وهي أن كثيرا من الناس يأتينا الله وإياهم كلما رأوا مخالفة من
شخص قالوا عليك دم لو يقول حككت رأسي فسقطت منه شعرة بدون اختيار ولا قص قالوا عليك دم نعم وكل شيء دم فإحنا شاهدنا ناس كل من جاء قال عليك دم كل من جاء فرعليك دم وهذا غرض أولا أنه خلاف
ما أمر الله به الله أوجب واحدة من ثلاثة من صيام أو صدق أو نصر الثاني أن فيه إلزاما لعباد الله بما لا إلزامه الثالث أن الدم في أوقات النهارة في أيام منها غالبهم يضيع خدرا ما ينتفعوا
به الرابع أن فيه إخفاء لحكم الله عز وجل لأن الناس إذا صاروا ما يفتون للدم كأن ما فيه فده إلا هذا وأن ما فيه إطعام أو صيام فالواجب على طالب العلم أنه يختار بواحدة من أمرك إما أن يرى
الأسهل ويفتي بالأسهل وإما أن يقول عليك هذا أو هذا أو هذا واختل نفسك نعم أما أن يذكر أشدها فقط ويسكي وهذا خلاف ما ينبغي لموتي ففدية من صيام أو صدقة أو نصف فإذا أمنتم فمن تمتع
بالعمرة إلى الحج فما سيسأل النهر قال فإذا أمنتم أمنتم من إيه من الإحصار من الإحصار إذا أمنتم من الإحصار وآتيتم بالعمرة والحج على وجه الكمال فمن تمتع وهنا دخل شرط في شرط وين فإن
أحصرتم فإذا أمنتم هذا الشرط الأول فمن تمتع هذا الشرط الثاني وفما سيسر من الهدي هذا جواب الشرط الثاني والجملة من الشرط الثاني وجوابه في محل جزم جواب الشرط الأول صحيح لأن إذا لا تجد
حبت بالكم للإنسان قد جعلته قد غالب فإذا أحصرتم فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج تمتع وش ما تمتع يعني تناول ما أحل الله له بعد التحلل مثل الطيب واللباس والنساء وغير ذلك مما أحل
الله له بعد التحلل فما إذا من تمتع بالعمرة الباء هنا للسببية أي بسبب العمرة أو أنها الباء كالباء في قولك كتبت بالظلم أي أنها آلة الاستمتاع أي أنها التي حصل بها الاستمتاع وأيا كان
فالمعنى أن الإنسان إذا تمتع فيما بين الحج والعمرة بسبب العمرة وتحلله منها إلى الحج متى يبدأ الحج الإحرام بالحج فعلا متى يبدأ في اليوم الثامن من الحجة فما استيسر من الهدي أي فعليه
ما استيسر من الهدي ويقال في قوله ما استيسر من الهدي كما قلنا في قوله فيما أول آية فإن انصرتم فما استيسر من الهدي فإذا تمتع الإنسان العمرة إلى الحج فعليه ما استيسر من الهدي ولكن يجب
أن تعرفوا الفرق بين هذا الهدي وبين الهدي السابق الهدي السابق هدي دبران والهدي الثاني هدي شكران ولهذا قال العلماء في الهدي الأول لا يأكل منه وفي الثاني يأكل منه لأن الثاني هدي شكران
وليس هدي جبران وأما الأول فهو هدي جبران فما استيسر من الهدي فمن لم يجد من لم يجد إيش من لم يجد هديا ول دراهم يحصل بها الهدي عم يعني ما وجد لا هديا أو ما وجد دراهم يشري بها الهدي
وأظن بينهما فرقا ما والذي لم يجدهما جميعا من باب أول