36- معنى قوله تعالى وأوفوا الكيل والميزان بالقسط /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَأَوْفُ الْكَيْلَ وَالْمِزَانَ فَقِصْبِلِ أَوْفُ الْكَيْلَ وَالْمِزَانَ أَوْفُ الْكَيْلَ يعني إذا تلتك وَالْمِزَانَ إِذَا وَذَنَةً وَهَذَا وَإِنْ كَانِهُ ظاهراً فيما يُكَال وفيما
يُوزاً فيما يُكال من الأطعمة في الحبوب الصماط وفيما يُوزاً تبلحوك مثلاً لكنه شامل حتى في غير ذلك مما تُعطي غيره يجب عليك أن تُوخ بالكيف والميزان بالقصد أي بالعجل ولما كان قوله
بالقصد أو في ثلال ميزان بالقصد قد يشق في بعض الأحيان قال لا نُكَلُّهُ نَفْسًا إِلَّا وَسْأَهْا يعني الإنسان أحساناً يفوته أن يُوز الخير أو أن يُوز الوزن فهد عجل مخالفاً يقول لا
ماذا ما قد تزل الجهد والطاقة فإن الله يقول لا مخلفو نفساً إلا وسعاً أي إلا طاقته وما خارج عن طاقة فإن الإنسان معقول عنه فيه وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ لَا قُلْتُمْ
وهنا ما قال لا نتخلّكو نفساً لأن القول لا يشعر لما قلتم فاعديدون أي قول تقولون فإنه يجب عليك أن تعدل فيه هو أن تقوله بين أثنين لتحكم بنهده أو تقوله لنفسك على غيره أو تقوله لغيره
على نفسك فإن الواجب الواجب العدل والعدل معناه اللا تميل يميناً ولا شمال لأن معنى العدل في اللغة الاستقارة وبده أيش الجور والميل فإذا قولت قولاً فالواجب عليك العدل