فضل التسبيح سبحان الله وبحمده عدد خلقه- للشيخ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم هذا أحديث من الأحديث التي فيها بيان فضيلة نوع من ألواع الذكر وهو ما روته أم المؤمنين جويريا بن تحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج منها من عند الفجر ثم رجع إليها وضحًا وهي تسبح وتهلل فبين لها صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قال بعدها كلمات تزن ما قالت منذ الفجر أو منذ الصبح سبحان الله وبحمده عدد خلقه ثلاث مرات سبحان الله وبحمده رضى نفسه ثلاث مرات سبحان الله وبحمده زينة عرشه ثلاث مرات سبحان الله وبحمده مداد كلماته ثلاث مرات أما سبحان الله وبحمده عدد خلقه فمعناه أنك تسبح الله عز وجل وتحمده عدد مخلوقاته ومخلوقات الله عز وجل لا يحصيها إلا الله وما قال الله تعالى وما يعلم جنود ربك إلاه سبحان الله وبحمده زينة عرشه وزينة عرشه لا يعلم ثق لها إلا الله عز وجل لأن العرش أكبر المخلوقات التي نعلمه فإن النبي صلى الله عليه وسلم يروى عنه أنه قال إن السماوات السبع والأراضين السبع للكرسي كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة إذن فهو مخلوق عظيم لا يعلم قدره إلا الله عز وجل سبحان الله وبحمده رضا نفسه يعني أنه أنك تسبح الله وتحمده حمداً يرضى به الله عز وجل وأي حمد يرضى به الله إلا وهو أفضل الحمد وأكمله سبحان الله وبحمده مداد كلماته والمداد ما يكتب به الشيء وكلمات الله تعالى لا يحيط بها شيء قال الله تعالى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلامه والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم وقال تعالى قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدد فكلمات الله تعالى لا نهاية له فالمهم أنه ينبغي لنا أن نحافظ على هذا الذكر سبحان الله وبحمده عدد خلقه ثلاث مرات سبحان الله وبحمده رضا نفسه ثلاث مرات سبحان الله وبحمده زنة عرشه ثلاث مرات سبحان الله وبحمده مداد كلماته ثلاث مرات فتكون الجميع