35- كيف نتصرف بالأحسن في مال اليتيم/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَا تَقْرَبُوا مَا لَلْ يَفِيهِ إِلَّا بِالَّفِيهِ أَحْسَمْ حتى يدعى شفر قَالَ لَا تَقْرَبُوا مَا لَلْ يَفِيهِ إِلَّا بِالَّفِيهِ أَحْسَمْ يعني فأنا بلَفِيهِ أَحْسَمْ تَقْرَبُوا وقول لا تَقْرَبُوا هَذَا سِيَاجٍ وَهِمَارِحٍ بأموال الثامنة أَلَّا نَقْرَبَهَا وَلَا قُرْبَانًا إِلَّا بِمَا نَرَاهُ أَحْسَمْ أي إِلَّا بِالْخَفْلَةِ الَّذِهِ أَحْسَمْ ولم يقل أنه وتعالى إِلَّا بِالْحَسَمْ قَالَ بِالَّذِهِ أَحْسَمْ فلا تَقْرَبُهُ بأَيُّ تَفَرُّ بِالْتَفَرُّفَاتِ إِلَّا بِمَا تَرَىٰ أَحْسَمْ فإذا لا حلك تَفَرُّفَا أحدهما يربح عشرة والثاني يربح خمسة عشرة فالواجه عليك أن تأخذ بما يربح خمسة عشرة لأنه أحسن والخصن هنا يشمل الخصنة الثنيوية والخصنة الثينية فلو لا حلك تَفرُّفَا فأحدهما أكثر ربحا لكنه أكثر ربن فالبنوك مثلا والثاني أقل ربحا لكنه أسن من الغذة أيهما تقدم الأخير لأن حصن الشرعين قدر من حصن المال الدنيون وقلوا لا تَقْرَبُوهُ إِلَّا بِالَّفِي أَحْسَمْ حَتَّى يَبْلُغْ عَشِبْتَهِ فإذا بلغ عشرة فاقْرَبُوهُ بِمَا لَيْسَ بِأَحْسَمْ لماذا حتى بالغاية إذا لأنه إذا ذلغ عشرة ما لنفل تفضل ماذا نصنا؟ نعطيه إياه فهذا أن نخبره ونمر في حصن صدف ونسلمه له ولا جزلنا أن نقياه عندنا والذي مصدق أنه الذي ما تعبوه ولم يبلغ وهنا يقول لا تقربوا فلماذ الفطار؟ الفطار لأولياء جسيم إن كان له وريد خاص من قبل وارده فدأ وإن من قبل وريد خاص فوريده الحاكر على قول راضيه العلم أو وريده من هو أولى به من الأصبع على قول السائل