33- في قوله تعالى: ولا تقربوا الفواحش/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا ظَطَتَ فقال لَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ وَلَمْ يَقُلْ لَا تَأْفُوا وَاتْطَبِيرُوا بِهَذَا وَبِهَذَا بَيْنَهُمَ فَرْضًا فقال لَا تَأْفِ الْفَوَاحِشَ صار نهياً عن أسئلة فاحشة مباشرة وَإِمَّا قَلْ لَا تَقْرَبُوا صار نهياً عنها وعما يقوم بذيعة إليه فقال لفواحش يجب علينا أن نسائلة ولهذا حرم على الرجل أن ننظر إلى المرأة الأجنبية منه لأن ذلك يذنيه من الفواحش وحرم عليه أن صلوة الأجنبية لأنه يذنيه من الفواحش وحرم على المرأة السابر بلا محرم لأن ذلك يذنيها من الفواحش وقوله ما ظهر منها وما بطن له عدة أول أي ما ظهر منها فحش وما خفن لأن الفواحش منها شيء معلوم من فحش يستفحش في نفوس جميع الناس ومنها شايدون فيه خفاء وإذن آخر ما ظهر منها وما بطن أي ما أظهر ثموم وما أثر ثموم فالإظهار مثل أن يوز رزينا وليارك الله وليطان أن يفعله دعرا ثاني ثالث ما ظهر وما بطن أي ما أظه ما خفشه وما كان دون ذلك لأن الفواحش غيرا لسه أحد من سواء ولهذا جاءت حديث أكبر الكبائر ألا ونبيعكم بأكبر الكبائر وهذا يجب على أن الكبائر فيها أكبر وفيها ما هو دون ذلك وإذن كان كلها كبائر فقار في قوله ما ظهر منها وما بطن فيها ثلاثة أو ثلاثة