32-شرح قوله تعالى قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال المؤلم رحمه الله وقوله قل تعالوا أكل ما قرم ربكم عليكم ألا تفضلوا بي شيء وفضلوا الأمر من نبيه الله رضي الله تعالوا يعني أكله وهلنه وأصله من العلو كأن المنادي يناديك أن فعلوا إلى مكانك كأن مناديك من بعيد من العلو فيقول تعالوا يعني يرتبع إليك وقوله أكلوا بالجدل جوابا للأمر بقوله تعالوا وقول ما حرم ربكم عليكم ما اسم موطول مفعول لأكل يعني أكل الذي حرم ربكم عليكم والعائد فيها محذوب تقديم ما حرمه ربكم عليكم وقال ربكم ولم يقل ما حرم الله لأن الرب هنا أنسى حيث إن الرب له مطلقوا التصرب والتصدير المربوء لذلك هذا قال ربكم وقالوا أن لا تشرفوا به شيئا أن هذه فسيرية فسيريه فسر يعني أكل عليكم أن لا تشرفوا به شيئا وليست مصدرية بدلا من مفعولة لحرم لأن الله ما حرم أن لا نشرك بل حرم أن نشرك وقد طول به أي يقيل أن إن أن مصدرية ولكن على هذا القول فقوموا لا زائدة نعم ولكن القول الأول أفع أنها تشرفية أي أفل عليكم عدم الإشراس عدم الإشراس ثم قال وَبِالْوَالِدَيْنَ إِحْسَانَ يعني وَأَفْلُوا عَلَيْكُمْ الْأَمْرِ تِلْتَحْسَانِ إلى الْوَالِدَيْنَ فإن قلت كيف يثق على نفس الشر أنه حرام وعلى الإحْسَان أنه أنه حرام قلنا حرام تجنّه حرام تجنّه يعني يحرم عليكم أن تتجنّبوا انتفاء الشراط بحر وأن تتجنّبوا الإحْسَان إِلَى الْوَالِدَيْنَ وإذا حرم ذلك صار ضدهم واجبا فيجب التعيد والإحْسَان إلى الوَالِدَيْنَ وَقَوْلُوا أَنْ لَا تُشْتَسْ مَا دُمَّ أَعْرَبْنَا أَنْ تَكْتِرِيَّ فَإِنَّ لَاهِنَا نَاهِنَا نَاهِنَا نَاهِنَا وهي أيضا وهذا مما يردّح أن تكون أَنْ تَكْتِرِيَّ لتتناسب الزمن فتكون كلها طلبية واجبا احسانا والآتف الوَالِدَيْنَ وَلَا تَكْتُرُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِلَّاقَ لما ذكر حق الرسول الوَالِدَيْنَ ذكر حق الغروب فقال وَلَا تَكْتُرُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِلَّاقُمْ والأولاد هنا يشمل الزكر والأُنفر لأنه هكذا باللغة العربية قال الله تعالى يُطِيْكُمْ اللَّهُ بِأَوْلَادِكُمْ بالزفر مثل حفظ الأُنزاج وقوله من إِلَّاق من هنا التعليجة والثلبية أي سبب الأملاق والأملاق هو الفطر ثم قال نَاهُمْ نَازُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ يعني أنَّكُمْ إِذَا أَبْقَيْتُمُوْهُمْ فإنَّ الرِّزْقَ لَنْ يَضِيْبَ عَلَيْكُمْ بِإِفْقَائِهُمْ لأنَّ الَّذِي يَقُومُ بِالرِّزْقِ هو اللَّهِ وبدأ هنا برجط الآباء وبدأ في كرة الإسطراء برجط الأولاد وحكمة في هذا ظهر لأنه هنا قال مِنْ أُمْلَاقُ فَالأُمْلَاقُ حَاقٍ وبدأ بذكر الوالدين الذين قد أملقا وأما هناك فقال وَلَاقُلْ أَوْلَادَكُمْ خَشْ جَلَّهُمْ فَهُمْ أَرْمِعُ فبدأ برجط الأولاد قبل برجط الوالدين نحن ناثقكم وإياه