29-أقسام العبوديه/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولهذا نقول إن العبودية هلات فخصات عامة وخاصة وخاصة في الخاصة ثلاثة العامة ربودية الربودية وهذا لكل الخرم تليلها قوله تعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آخر رحمن عبده حتى أكثر عباد الله عبد الله أولا الخاصة الخاصة ربودية الطرعة العامة مثل قوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمتون على الأرض هؤلاء أي تعالى أن كل من تعبد لله بشرعه لا بقدره يعني من تعبد لله بقدر السبب كل من تعبد لا بشرعه خاصة الخاصة هي عبادة الرسل عليه الصلاة والسلام مثل قوله تعالى عن نوح إنه كان عبدا شفوح وقوله عن محمد صلى الله عليه وسلم وإن كنت في ريب مما نزلنا على عبده أول رسل وأخر رسل وقول للرسل الآخرين وذفر عبادنا إدراهيمة وإصحابة ويعقوبة أول العيدة وعبادنا إدراهيم فهذه العبودية نغرفها لتعبد للرسل التي وصلتها للرسل نسميها الخاصة الخاصة لأنه لا يباريهم أحد للعبودية حبدا لا يباريهم يكون ذلك لنوح عليه الصلاة والسلام تقي في قومه ألف سنة كل خمسين عاما لدعوهم لله سرا وعلنا وجهرا ويستر على عذابه وعلى صفويته به وعلى تحديهم إياه وانظر إلى محمد عليه الصلاة والسلام أيضا ماذا صبر وانظر إلى غيرهم نتنى رسل ومع ذلك هم ماكفون على ربادتهم لله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى فتورضم قدماء حتى الشباب الشباب يعجرون أن يقوموا قياما وبما سعود رضي الله عنه صلى معه ذات ليلة يقول فقام النبي صلى الله عليه وسلم طويل حتى هممتوا بأمن سوء فقالوا بما همم في عبد الرحمن قال هممتوا عن أجلس وأدعى وهنق عليه الصلاة والسلام هل مننا أحد أو من أي واحد من الناس يقوم هذه القيام ومع ذلك فتغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لو أن هذا عندنا قلنا أحد الأمن أو غفر وما تقدم وما تأخر خلاص أمن الضمان الآن موجود عندنا وثيقة خلاص ما في الأمن لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا وبهذا نعرف هذه العجوبية التي وصف بها رسول العلم الصلاة والسلام نعم