حكم التفاخر بالأنساب والأحساب - المنهيات و المحرمات -للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول السائل ما معنى ما معنى حديث النمي صلى الله عليه وسلم أن من دعى من أعو الجاهل أنه من جثى جهنم وإصابه وصله وذكر في الحليق أن يدعو الناس كما سماه الله هل هناك حرج مثلا إذا قلنا
يا سعودي أو يا مصري أو غيره يقول له عز وجل يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنت وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارف ومن المعلوم أنه لا يمكن التعارف إلا بنسبة الإنسان إلى قبيلته فيقال
فلان ابن فلان ابن فلان حتى نصل إلى القبيل فالانتساب إلى القبائل هذا من الحكم التي جعل الله سبحانه وتعالى هذه القبائل من أجلها لأنه لو كان الناس قبيلة واحدة فحصل اللبس وكذلك
الانتساب إلى الدول لا شك أنه لا حرج فيه لأنه من جنس الانتساب إلى القبائل ولكن يجب أن لا يفخر أحد على أحد في انتسابه إلى قبيلة أو إلى دولة لأن هذا من دعوة جاهلية حيث كانوا يفخرون
بالعنساب والأحساب والفخر كل الفخر بطاعة الله سبحانه وتعالى لقوله تعالى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا يعني لا لتفاخروا إن أكرمكم عند الله أتقاكم فمن كان أتقى فهو أكرم عند الله حتى
وإن لم يكن له نسب معروف حتى لو كان من الأرقى ومن الممليك وهو أتقى فإنه عند الله تعالى أكرم وإذا لم يكن أتقى فإنه عند الله تعالى أهوى وإن كان من أشرف الناس نسبا نعم نعم هذا عند
التفاخر يعني معناه لا تتفاخرون فكلكم عباد الله عز وجل وأما الانتساب إلى القبيلة فهذا معروف