حكم الاستمناء - المنهيات و المحرمات -للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حسن الله إليكم يقول ما حكم الاسمناء متعمدا في نهار رمضان لا حول ولا قوة إلا بالنهار شجئنا هلأتر هالي هو الاستمناء يعني طلب إخراج المني وهو حرام سواء في رمضان أو غير رمضان وذلك
بدلالة القرآن والسنة أما القرآن فقد قال الله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العدون ونيل الشهوة في
غير الزوجة والمملوكة داخل في قوله فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العدون وأما السنة فاستمع إلى كلام أرحم الخلق بالخلق وأشفقهم على الأمة قال عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من
استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم لم يقل من لم يستطع فعليه أن يفعل ما يخرج منية حتى تهبط شواته ويستريه ولو كان هذا جائزا لأرشد إليه
النبي عليه الصلاة والسلام لأن هذا أسهل على الإنسان من الصوم ولأنه ينال به شيء من المتعة فلما عدل عنه إلى الصوم علم أنه ليس بجائز أما من حيث من حيث المعنى فقد ذكر لي الأطباء أن ضرره
على البدن ولا سيما على الغنيزة الجنسية ضرر عظيم ولذلك يجب على الإنسان أن يتصبر وأن يتشاغل إذا ثارت عليه الشهوة بشيء آخر حتى يغنيه الله عز وجل قال الله تعالى وليستعت بالذين لا يجدون
نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله وأحثتكم أيها الشباب على الصبر والتحمول وأن تدعو عامة الناس إلى تخفيف المهور حتى تصل إلى عشرة ألاق بالنسبة لغير المتزوج وإلى خمسة بالنسبة للمتزوج أو
كثير هذا نعم كثير لا لا ممكن أنا بلغني أن بعض الناس يجعلون خمسين ألف مهور خمسين نعم خمسين ألف مهور للمرأة مات يحصل الشاب خمسين ألف نعم لا لا ممكن هذا إذا أراد يشتري عمارة