28-فائدتان في قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا إلا إياه/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّهِ لو قُلْتُمْ أَفَلَا يُنْتُمْ أَنْ نَجْعَلَهَا مِنْ تَعْبُدُوا إِلَّهِ لَوْ كَانَ الْقَدَرِيَا لَعَبَدَ الْنَاسُ رَبَّهُمْ كُلُّهُمْ لَكِنْ هَا قَضَاءٌ تَعْبُدُوا إِلَّهِ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِلَّهِ ولم يقل أن لا تَعْبُدَهِ وهذه لها نظير في القرآن فاقترت الأول لمن للرسول صلى الله عليه وسلم وفي الثاني للعموم ولم يقل أن لا تَعْبُدُوا إِلَّهِ ما هو الفائدة من تغيّن الإسلام؟ وأننا نعلم أن القرآن أعلى ما يقوم من الغصاح والبلغة الفائدة أولا أن ينتبه الإنسان ينتبه الإنسان لأن يكون مخلط وشاء على خلاف المألوب فلابد أن ينتبه الإنسان وتنظير المخاطط أمر محلوب للمختلف ثانيا لأن رسول صلى الله عليه وسلم هو زعيم الإنمته والخطاب موجه للجميع وهذا ظاهر وثالثا لله أعلم الإشارة إلا أن ما قوض بها الرسول صلى الله عليه وسلم فهو له وللأمة إلا ما دل الدليل على أنه محتصل به وعبت؟ وفي هذه الآية بالذات لها فائدة عادة فوقيب الأخبار أول للرسول صلى الله عليه وسلم لما استفاد منه أن النبي صلى الله عليه وسلم كغير مربوء عاد وليس ربا معبود إذا لا انقضى ربه أن لا تعبده ويأخذ الأولون أن لا تعبده فيأخذ الأولون أن لا تعبده فيقول فيه إشارة إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم مربوض إيش؟ لا رب لا رب عابد لا معبود وهو كذلك وكذا به شرفا أن نكون عبد الله وسلم ولهذا يصف الله تعالى بالعجوبية في أعلى مقاماته فقال في مقام التحدي والدهاي عنه وإن كنتم بغيب مما نزلنا على عبدنا على عبدنا الذي أصلناه إليكم وقال عز وجل تبارك الذي نزل على عبده الفرطان ماذا؟ الفرطان تبارك الذي نزل الفرطان على عبدنا نعم تبارك الذي نزل الفرطان على عبدنا في مقام مفتاة مهوته ورسالته إلى الخلق نعم فهذا شرف للرسول عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى يقصه في العجوبية الخاصة