تحريم النياحة والطعن في الانساب - المنهيات و المحرمات -للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
خصلتان يفعلهم الناس وهما من خصال الكفر الطعن في النسب والثاني النياحة على الميت أن يبكي عليه النساء أو الرجال أيضا لكن النساء أكثر على شبه ما تنوح الحمامة يعني يأتين بالبكاء برنة
معروفة هذا حرام وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمرة ومن النياحة ما يفعله بعض الناس اليوم يجتمعون في بيت الميت ويؤتى إليهم بالطعام أو يصنعونهم الطعام ويجتمعون عليه
فإن هذا محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستمرة وهؤلاء نوح لحديث جليل بن عبد الله البجر رضي الله عنه قال كنا نعد الاجتماع في بيت الميت وصنع الطعام من النعمة وهو
صحابي جليل معروف فالصحابة يرون أن هذا من النياح ولهذا ينهى أهل الميت إذا مات الميت أن يفتحوا أبوابهم للعزاء لأن ذلك منكر وبدعة فالصحابة ما كانوا يفعلون ذلك ثم هو فيه نوع من
الاعتراض على قضاء الله وقدره والواجب على إنسان الضضاء والتسليم وأن يبقى بابهم مغلقاً ومن أراد أن يعزيه يجده في السوق أو في المسجد ذلك رجلاً وأما المساغل فلا حاجة إلى فتح الباب لهم
واجتماعهم فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النياح من الكفر اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعم في النسب والنياح على ميت ولا يغرنك فعل الناس فإن الله يقول وإن تطيع أكثر أهل
الأرض يضلك عن سبيل الله وقال تعالى وما أكثر الناس ولو حرست بالمؤمنين فالمدار هو على عمل الناس وأن هذه عادة المدار على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين
وعمل الصحابة رضي الله عنهم ما منهم أحد فتح بابه للمعزين أبداً ومن اجتمعوا على ذلك بل كانوا يعودون هذا من النياح ويبتعدون عنه أشد البعد لأن النياحة كما سمعتم كفر يعني من خسار الكفر
والثاني أن الرسول عليه الصلاة والسلام لعن النائحة والمستمع