26-هل يقضي الله شيئا لا يحبه/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال ربك أن لا تعبدوا لا يطيب لقال طائل أنتم فستهون أن الله قرى فونا ما لا يخفه كيف يقول الله ما لا يخفه هل أحد يخفه الله على شيء طيب إذا انتكر كيف يقع وهو لا يتكر نقول المحفوظ
قسمه محفوظ لذاته ومحفوظ لغيره فالمحفوظ لغيره قد يكون محفوها في ذاته ولكنه يحب لما فيه من الحكمة والمصلحة والله هنا فالله عز وجل قد يقدر الشر وهو يكرهه لكن يحفه لغيره أي لما يتضمنه
من من الحكمة فيكونه من عذن محفوظا لله من وجه ومقروها إليه من وجه إن نظرنا إلى مجرد التقدير قلنا إنه محفوظ لله وإن نظرنا إلى ذات الشيء المقدر قلنا إنه محفوظ لله إذا كان مما يفرغه
فالفساد في الأرض من بني إسرائيل بحد ذاته محفوظ لله لا يحب الله الفساد ولا يحب محفوظه لكن للحكم النتيجة يتضمنها يكون محفوظا لله عز وجل القحف والجد والمرأ والفقر يحضر الله عز وجل
والله تعالى لا يحبه أن يولي عباده بهذا الشيء بل لا يريد بعباده إلا النصر ولكن يقدره بحكمة فيقول محفوظا لله من الواجه ومقروها ببنوة الآخر ظهر الفساد في البدل والبحر مما كسبت للناس
ريوذي قهضا للبيعان لعلهم يفرغون فهنا إذن نعرف أن الله عز وجل قد مقدم السيئة وهو يفرغهم لكن للفكمة يتضمنها هذا التقدير أو هذا القضاء وإذن يقول محفوظا لله من الواجه