تحريم الربا وكتابته والشهادة عليه - المنهيات و المحرمات -للشيخ بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين نقل المؤلف رحمه الله تعالى في سياقنا حاديث في باب تغليظ تحريم الربا عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله رواه مسلم زاد الترمذي وغيره وشاهديه وكاتبه بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى في باب التغليظ لتحريم الربا فيما نقله عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعن آكل الربا وموكله آكل الربا يعني الذي يأخذه سواء استعمله في آكل أو لباس أو مركوب أو مسكن أو فراش أو غير ذلك المهم أنه أخذ الربا كما قال تعالى عن اليهود أخذهم الربا وقد انهوا عنه فآكلوا الربا ملعون على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم والثاني موكله يعني الذي يعطي الربا مع أن معطي الربا مظلوم لأن آخذ الربا ظالم والمأخذ منه الربا مظلوم ومع ذلك كان ملعونا على لسان محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أعانى على الإثم والعدوان وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم كيف ننصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصف إياه فإذا احتاج الإنسان إلى دراهم وذهب إلى البنك وأخذ منه عشرة لاف بأحد عشر صار صاحب البنك ملعونا والآخذ ملعونا على لسان أشرف الخلق محمد عليه الصلاة والسلام وما أقرب الإجابة ممن لعنه الرسول عليه الصلاة والسلام وما أقرب الإجابة في من لعنه الرسول صلى الله عليه وسلم واللعن هو الطرد والإبعاد عن الرحمة الله ويكون هذا الملعون مشاركاً لإبليس في العقوبة لأن الله قال لإبليس وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ كذلك آكلوا الربى عليه اللعنة وموكله عليه اللعنة مطرود مبعد عن رحمة الله ثم هذا الذي يأكله يأكله سُحتًا وكل جسدٍ نبت من السُحت فالنار أولابه ثم إن هذا الربى الذي يدخل عليه ينزع الله به البركة من ماله وربما يوالي عليه النكبات حتى يتله قال الله تعالى وَمَا أَعْتَيْتُمْ مِنْ رِبَا لِيَرْبُوا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فلا يربو عند الله وأما الذي أكل الربى وأعطى الربى فإن وجه اللعنة في حقه أنه أعانى على ذلك فإذا قال قائل هل للإنسان من توبة إذا كان يتعاطى الربى ثم من الله عليه أبتدى نقول نعم له توبة ومن الذي يحلل بينه وبين توبة الله ولكن لا بد من صدق التوبة وإخلاصها والندم عليها على الذنب والعزم على أن لا يعود ثم إن كان صاحب الربى الذي أُخِد منه قد استفاد فإن الربى يُأخذ من المرابي ويتصدق به أو يُجعل في بيت المال وإن كان لم يستفد فإنه يُعطى المظلوم لأنه إذا استفاد لا يمكن أن نجمع له بين الحظ من الربى وبين الانتفاع نقول أنت حظك انتفاع ولكن إذا كان لم ينتفع فإنه يُعطى ما أُخِد منه من الربى وذكر الترمذي وغيره رواية أخرى أنه لعن أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن شاهدين الربى وكاتب الربى مع أن الشاهدين والكاتب ليس لهم منفع ولا مصرح لكن أعانوا على تثبيت الربى الشاهد والكاتب يثبت بهم الربى لأن الشاهدين يثبتان الحق والكاتب يُنثقه ولهذا يكون هؤلاء الثلاثة الشاهدين والشاهدان والكاتب قد أعانوا على الإثم والعدوان فنالهم من ذلك نصيب فهم هؤلاء الخمسة كلهم العنون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث دليل على أن المعين على الإثم مشارك للفاعل وهو كذلك وهذا قد دل عليه القرآن قال الله تبارك وتعالى وَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَخُوْضُونَ كَيْهِيَاتِنَا فَأَعْيَطَانْهُمْ حَتَّى يَخُوْضُوا فِي حَدِيْثٍ غَيْرِهِ وَإِنْ مَا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانِ أُجَلَسْ نَاسِيًا فَلَا تَعُدْ بَعْدَ بَعْدَ الذِّكْرَى وقال عز وجل وقد نزل عليكم الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُقفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم إنكم إذا مثلهم فالمشارك لفاعل الإثم ولو بالجلوس يكون له مثل ما على صاحب الإثم إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا وفي هذا الدنيا على التحذير من الربع ووجوب البعد عنه والمسلمون ما ضرهم الذي ضرهم إلا بهذا باستمال الربع تجد الفقير المسكين يهون عليه أن يستدين بالربع لأنه لا يُكلفه إلا زيادة الكمية والله على البنية قد يكون ليس من نيته أن يوفي عند حلول الأجر لكن يستسل هذا ويستدين فتتراكم عليه الديون بدون ضرورة حتى إن بعض المساكين السفهاء الضعيف الإيمان يستدين من أجل أن يفرش درجة العمار يستدين من أجل يفرش درجة العمار ماذا الفائدة؟ هل هناك ضرورة؟ نعم؟ لا ضرورة ولا حاجة هنا حاجة هناك ضرورة لا يفرش درجة ولم يضرهم ذلك شيء يستدين من أجل أن نصنع ديكور على المجلس هل هناك الآزم؟ أبداً لا حاجة ولا ضرورة لكن الشيطان يغرير ولم يعلم هذا المسكين أن الذي يدينه لا يرحمه إذا حل الأجل سوف يطالب بالوفاء أو بالحبس أو بإضعاف الرباء عليه كما هو الواقع عند كثير من الذين لا يمتثلون قبل الله فنظرت إلى ميسر وغفل هذا المسكين أن كون نفسه إذا مات معلق بدينه حتى يقضى عنه وغفل هذا المسكين أن كون الرسول عليه الصلاة والسلام إذا قدمت إليه الجناسة وخطأ خطوات صلي عليها فسأل هل عليه دين؟ قالوا نعم قال له وفاء قالوا لا قال صلوا على صاحبه وترك الصلاة عليه مما يدل على عظم الدين وغفل هذا المسكين أن كون القتل في سبيل الله إذا قتل الإنسان في سبيل الله فالشهادة تكبر كل شيء إلا الدين لا تكبر ومع ذلك كثير من يسفائنا يستهيننا بالدين يكون عنده السيارة تساوي عشرين ألفا قد مشته مشت حالي كفته يقول لا ما يكون هبشر السيارة ثماني لات ابن البجاد وما شيء فأستدين أخذنا المعرض التقسيط أو أتحيل على الرباء كما يفعل بعض الناس يجي إلى المعرض يقول أنا بالسيارة الغلانية في كم كذا وكذا هم يروح للتاجر يقول إيش له له وبعه عليه أعوذ بالله حيل على رب العالمين مكر وخداع يخادعون الله وخادعهم لأن هذا التاجر ما قصد السيارة قصد الزيادة ولهذا لو قيل التاجر ادبعها عليه برأس مالك اللي اشتايتها كلا بلد ما أبي عليه إلا بالرباء الزيادة لأن الرباء هي الزيادة ما أبي عليه إلا بالزيادة يقول بعض الناس زي لهم الشيطان يقول احتج على اللي يقول هذا ما يجوز كله هنا لو هون عنه ما خلفت فنقول هذا كذب على الله رجل جاي محتاج سيارة بهون هذا بعيد جدا ثم إن المسموع عن هؤلاء أنه إذا هون كتب اسمه في القائمة السوداء ما عاد يعامل مرض أخرى هذا كالإجبار على أن يقبل تحيّل على رب العالمين ما يصلح والله لو سألنا هذا التاجر الذي أخذ السيارة من المعرض ثم باع على هذا ماذا تقصد أتقصد الإحسان لهذا الرجل؟ قل أبدا ولا بينه وبينه ما عرفه أقصد عشر منه عشر هذا ما أقصد لهذا الرجل ما عاركه ولا عاركه نعم هذا هو الواقع كيف أن تحيّل على رب العالمين لو جاء هذا الرجل للبنك وقال تعال أعطني مئة ألف مئة وعشرة واشتر السيارة أهوى من هذه الهيلة لأن الخداء أشد من الصريح المخادع ارتكب الإثم مع زيادة إيش الخداء والصريح ارتكب الإثم وهو يعتقد أنه إثم ويحاول أن يتوب عنه لأنه يرى تأنبو نفسه لأنه يفعل هذا الشيء لكن المشكل المخادع يرى أن هذا حلال ويستمر هذا الفعل يقول ما في شيء اسأل نفسه لا تسأل أحده الرسول يقول إثم مهاكب في نفسك وكاريتها يتطلع عن ناسها والبر مطمئنة إليه النفس واطمئنة إليه القلب وإن أفتاك الناس وأفتوه لا تستغل افتقل افتقل افتقل هل أنت اشتريت السيارة حقيقة شراء حقيقي تطلب بها الربح قال لا أبدا لولا هذا جاء ما شرأيته ولا بغيته إذن السيارة شراءها مقصود أقول غير مقصود غير مقصود المقصود زيادة الدراحة لكن بدلا ما يقول هذه خمسين ألف ستين ألف مقصطة يقول لا رح اشتريها رح عينة لتبي ونشتريها من المعرض خمسين ألف وبيعها عليك ستين ألف مقصطة كل إنسان مجرد من الهواء يعرف إن هذه حرام ولا إشكال أفتاك الناس واللي بيسألك ما قيامه رب العالمين اللي يعلم ما في قلبي وإذا كان شيخ الإسلام يتبيه رحمه الله يقول لو احتجت سلعة عند إنسان سيارة عند إنسان وانت احتجت راه ورحت للي عندها السيارة قلت بيعها عليه اتساوي الآن خمسين قلت بيعها عليه بستين إلى سنة ثم أخذت وبيعته يقول شيخ الإسلام هذه حرام ولا تحل وحيلة وهي من العينة التي حذر منها الرسول عليه الصلاة والسلام وقال إذا تبينت بالعينة وأخذتهم بأذناب البقر وراضيتهم بالحرص وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه من قلوبكم حتى ترجلوا إلى دين مع أن مسألة التورق ليه مثل هذه هذه باع ما لا يملك وهذه الحيلة فيها واضحة أما مسألة التورق فالسلعة موجودة عند البايع لهذا ولغيره إن جاءه من يشريها بنقل باعب خمسين وإن جاء من يشريها بستين مؤجلة باع عليه لكن هذا إنسان ما له غرض بالسلعة أطلاقه ليس له إلا الربع ثم يستمرئ هذا الأمر تقول هذا حلال فكر فكر يوم القيامة ملاقن ربك وحدك ما عندك أحد لا مفتي ولا غي مفتي والله تعالى هو الذي يعلم خائمة لعين وماته في الصدور والحاصل إن الربع يجب الحذر منه يجب ولهذا تذينا على ما قلت لما سهل الأمر عند الفقراء لما سهل عندهم هذا صار ما أسهل أن يقول للتاج إلى فلاننا أبي السيارة الفلانية كان رحشا من المعرض ونأسدد القيمة للمعرض وبأهاليك بأكل سهل الدين على الناس لكن لو لم يجدوا من يسهل الأمر عليهم انتنعوا بعض الشيء وبرئت سلمت دممهم واستراحوا نسأل الله لنا ولكم التويل