تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية عنه -المحرمات والمنهيات -للشيخ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم باب تحريم الخلوة بالأجنبية قال الله تعالى وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار أفرأيت الحم قال ألحم الموت متفق عليه وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يخلو أن أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم متفق عليه وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمه أن يخلوهن من المجاهدين من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يرضى ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما ظنكم رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله في كتابه لياض الصالحين باب تحليم الخلوة بالمرأة الأجنبية المرأة الأجنبية هي التي ليس بينك وبينها محرم مثل بنت العم بنت الخال بنت العمة بنت الخالة وما أشبه ذلك أو من لم يكن من أقاربك فالمرابب الأجنبية هنا من ليست لك بمحرم والخلوة بها حرام وما خلى رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان فما ظنكم بمن ثالثهم الشيطان إن ظننا بذلك أنهم سيكوننا عرضة للفتنة والعياذ بالله ثم ذكر قوله تعالى وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ يعني لا تدخلوا عليهم فاسألوهن من وراء حجاب حتى لا تحصل الخلوة ثم ذكر حديث عقبة بن عامر رضي الله عنها وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء يعني إياكم محذر أن تدخلوا على النساء وهذا تحذير باله قالوا يا رسول الله أرأيت الحمو؟ قال الحمو الموت الحمو يعني أقارب الزوج مثل أخيه، عمه، خاله هؤلاء هم الحمو وعما أبو الزوج وابن الزوج فهم من المحارب لكن حواشيه كأخيه وعمه وخاله هؤلاء ليسوا من المحارب قال الحمو الموت وهذه كلمة من أبلغ ما يكون من التحذير يعني كما أن الإنسان يفر من الموت فيجب أن يفر من دخول أقاربه على زوجته وأهله بلا محر وهذا يدل على التحريم الشديد ودخول الأقارب الزوج على بيت الزوج أخطر من دخول الأجانب لأن هؤلاء يدخلون باعتبارهم أقارب فلا يستنكرهم أحد وإذا وقفوا عند الباب يستاذنون لم ينكر عليهم أحد لذلك كان حراماً على الإنسان أن يمكن أخاه من الخلوة بزوجته وبعض الناس يتهاون بهذا الأمر تجد عنده زوجة وله أخ بالغ فيذهب الرجل إلى عمله ويترك زوجته وأخاه في البيت وحده وهذا حرام لا يجوز لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرد ولكن كيف الخلاص إذا كان البيت واحداً يجب أن يجعل باباً بين محل الرجال ومحل النساء مغلقاً مفتاحه معه يأخذه معه ثم يقول لأخيه هذا محلك ولأهله هذا محلك ولا يجوز أن تبقى الأبواب مفتوحة لأنه قد يدخل عليها ويأزه الشيطان فيغتصبها وربما يدلهها ويغرها حتى توافق وتكون كأنها زوجة له يدخل عليها ويخرج ولا يبالي ومن الخلوة الخلوة بالسائق يعني النسان عنده سائق ولهم رأه بنت لا يحل له أن يجعل السائق مع المرأة أو البنت وحدها إلا مع ذي محرم لأن الخلوة بالسيارة أعظم من الخلوة بالبيت لأن الخلوة بالسيارة يستطيع أن يتفاهم معها ثم يذهبان إلى أي مكان ويفعل بها الفاحش من الذي يمنعه لهذا حرام على الإنسان أن يمكن أهله من زوجة أو أخت أو بنت من أن تركب وحدها مع السائق ولو بقدر خمس خطوات أبداً لا يجد فإن قال قائل طيب الله كانت امرأة تدرس وأبوها مريض أو مشغول لا يتمكن وهي لابد أن تدرس قلنا لا من يقول لابد أن تدرس الدراسة التي تستلزم الوقوع بالمحرم حرام يجب أن تبقى في بيتها والدراسة الحمد لله الشباب الذكور فيهم خير والمرأة إذا كان معها مبادي تستطيع أن تراجع وتنتسب أما أن تذهب مع السائق وحدها فهذا حرام ويخشى أن يكون الذي يمكن أهله من ذلك يخشى أن ينطبق عليه شيء من وصف الديوث وهو الذي يقر أهله على الفاحشة لكن هذا لم يقرهم على الفاحشة إنما يخشى أن يكون ذلك وسيلة