24-التوحيد لا يتم إلا بركنين/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لأن التوحيد لا يتم إلا بركني وهما الإثبات والنفل إذ أن النفل المحضة تعطيل المحضة والإثبات المحضة لا يمنى المشاركة إثبات المحضة لا يمنى المشاركة لو قلت زيد من قائم أثبت القيام له لكن هل هذا يدل على انفراده في القيام؟ لا من مجرد إثبات ولو قلت لم يقم أحد هذا يحتعطي نفل المحضة وَلَوْ كُنْتْ لَمْ يَقُوا إِلَّا زَيْدُونَ ها هذا تغيب الله نعم وحبته بقية لأنه يتمل على إثبات ونفل قالوا فَمِنْهُمْ وَجْنَ بِالطَّوُوْتِ يَقُوا الْمَالِفِ الْآيَةِ وَشْمَانَ الْآيَةِ يعني إلى آخر الآية ولهذا نقرأها بالنص نقول الآية إِمَّا عَلَى أَنَّهَ مَفْرُولٌ بِهُدْا مَحْرُوفٌ تقضيره أثنين الآية أو تقرأ الآية أو على أن المصور من ذلك الخاطر يعني إلى آخر الآية فَمِنْهُمْ مَنْهَدَ اللَّهِ منهم أي من الأمة كيف يقول منهم والأمة مخرض لأنها مخرض اللفظا جمع معنا فمنهم أي من الأمة منهد الله ومنهم من حقت عليه الضلام والمراجد هجائتون إيش هجائة التوفيق لأن هجائة الضلام أخرجت من أسعاب رسل فمنهم منهد الله ووفقت ومنهم من حقت عليه الضلالة ونصيروا بالأرض ونظروا كيف كان عاقب المخزنين ما وجهوا الاستشهاد بهذه الآية مثل الثقين أنها قال لكم على إجناع الرسل عليه الصلاة والسلام على الدعوة للتوحيد وأنهم أرسلوا به وقوله أنا أحمد الله واشعب الطاوة