تحريم التشبه بالشيطان وبالكفار -المحرمات والمنهيات -للشيخ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف في كتابه ريال الصالحين باب تحريم التشبه بالشيطان والكفار الشيطان هو رأس الكفر كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قلنا للملائكة استنوا لآدم فسجدوا إلا ابنه سأبع واستكبر وكانوا منها كافرين والكفار من بني آدم هم أعداء الله وأولياء الشيطان كما قال الله تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاوود يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب الله فيها خالدون والتشبه بالشيطان أو بالكفار أن يعمل الإنسان أعمالهم أو يلبس لباسهم الخاص بهم أو يتزيأ بزيهم الخاص سواء انقصر التشبه أم لمقصده فإذا قيل هذا لباس الكفار حرم على المسلم أن يلبسه إذا قيل هذا الزيء زيء كفار يعني في الرأس أو في اللحية أو في غيرها حرم على المسلم أن يتشبه بهم تأخر عنه تأخر الشيطان كذلك لا نتشبه به في أعماله لكن الشيطان من عالم الغيب لا نعلم من أعماله إلا ما حدثنا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي حديث عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يأكلن أحدكم بشماله ولا يشربن بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله الشمال اليسر فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأكل بها والشرب بها وعلّل ذلك بأن هذا من عمل الشيطان الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله وقد نهين عن اتباعه كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشة ومنه وهذا الحديث يدل على تحريم الأكل بالشمال وتحريم الشرب بالشمال وأن من أكل أو شرب بشماله فإنه مشابه للشيطان الذي هو عدونا وعدو الله عز وجل وإنك لتعجب من قوم الآن بعد أن امتزدوا بالكفار وشاهدوهم يقلدون زعيمهم الشيطان في الأكل بالشمال والشرب بالشمال تعجب من هؤلاء القوم أن يأكلوا بشمالهم ويشربوا بشمال ويدعوها الجنبي عليه الصلاة والسلام فيكونون متشبهين بالشيطان والكفار غير متأسين برسول الله صلى الله عليه وسلم مخالفين لهديه وسنةه ومن الناس من يأكل باليمين ويشرب باليمين لكن إذا قدم له الشرب وهو يأكل شرب بالشمال وقال أخاه أن يتلطق الإناء سبحان الله وإذا تلطق الإناء يتلطق بنجاسة أو بطعام بطعام والطعام حلال وما على الإنسان إلا أن يغسل الكأس بعد شربه على أننا في الوقت الحاضر نشرب بالكسان من الباغة ويرمن ما يشربه إلا واحد ويرمن ولا يبطقه على أحد لكن الشيطان يزين للإنسان سوء عمله فيراه حسنا وقد قال الله تعالى منكرا على هؤلاء أثمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضر من يشاء وأهل من يشاء نساء الله العافية فيحرم على الإنسان بأي حال من الأحوال أن يأكل أو يشرط بشماله إلا من ضرورة إذا كانت اليد اليمنى شلاء أو مكسورة أو ليس لها أصابع أو ما أشبه ذلك من الضرورة فهذا ضرورة وما جعل الله علينا في الدين من حرج ورعى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يأكل بشماله فنهى وقال لا أستطيع أن آكل يعني باليمين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا استطعت فما رفع يجه الأن إلى فمه بعد ذلك خجرت شلت لأنه كاذب حين قال لا أستطيع لكن دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام عليه يدل على أن هذا آني الأكل بالشمال حرام وإن كان هذا الرجل قد منعه الكبر لكن دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام عليه يدل على تحريم فعله وهو كذلك ومن هذا أيضا من مشابهة الشيطان الأخ بالشمال والإعطاء بالشمال ومع الأسف إن كثيرا من الناس حتى من طلبة العلم ومن أهل الخير والعبادة يأخذ بشماله ويعطي بشماله ومتى أن يعطيها المروحة هذه يقول فرق بالشمال بحان الله الذي يأخذ بالشمال ويعطي بالشمال مشابه للشيطان وهو خلاف المروحة وخلاف الأدب وإذا أردت أن تعطي أحدا أعطي باليمين وإذا أردت أن تأخذ منه شيئا خذ باليمين اللهم إلا إذا كانت النوم مشغولا مثل أن تكون تحمل فيها شيئا ثقيلا لا يمكن أن تصرفه إلى اليد الوسرى فلكل حال ما قال لكن بدون سبب لا تعطي بالشمال ولا تعطي بالشمال إن كنت تريد هديا النبي عليه الصلاة والسلام نسأل الله لنا ولكنتو