تحريم الأكل في آنية الذهب والفضة -المحرمات والمنهيات-للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة الذهب والفضة كلاهما معدى مما خلقه الله عز وجل في الأرض وخلقه لنا كما قال تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا فلنا أن نمتفع به بالذهب والفضة
على ما أردنا إلا ما جاء الشرع بتحريمه والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة وأخبر أنها للكفار في الدنيا ولنا في الآخرة وأخبر أن الذي يأكل ويشرب في آنية
الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم والعياذ بالله والجوجرة والجرجرة هي صوت الماء إذا درجة في الحل فهذا الرجل والعياذ بالله يصفى من نار جهنم نسأل الله العافية حتى يجرجر الصوت في بطنه
كما جرجر في الدنيا وهذا يدل على أن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة من كبائر الذنوب وأنه لا يحل للمؤمن أن يفعل ذلك أما استعمال الذهب أو الفضة في غير ذلك فهذا موضع خلاف بين الرنمة
جمهور العلماء يقولون لا يجوز أن يستعمل الذهب أو أن الذهب والفضة في غير الأكل والشرب كما أنه لا يجوز في الأكل والشرب فلا يجوز أن تجعلهما مستودعاً للدواء أو مستودعاً للدراهم أو
للدمانير أو ما أشبه ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الأكل والشرب بهما وما سوى ذلك فهو مثله ومن العلماء من أباح ذلك وقال إننا نقتصر على ما جاء به النص والباقي لسه حراماً لأن
الأصل حل ولهذا كانت أم سلمة رضي الله عنها وهي ممن روى حديث النهي عن الأكل والشرب في آنية الفضة كان عندها جلجل من فضة يعني مثل وعاء الببسي وشبهه جلجل من فضة جعلت فيه شعارات من
شعارات النبي صلى الله عليه وسلم يستشفى الناس بها إذا مرد الإنسان أتوا إليها وجعلت في هذا الجلج الماء وراجته في الشعر وشربه المريض فيشفى بإذن الله فهي رضي الله عنه تستعمل الفضة في
غير الأكل والشرب وهذا أقبل إلى الصواب أن استعمال الذهب والفضة في غير الأكل والشرب جائز لكن الورع تركه احتياطاً لموافقة جمهور العلماء