تحريم الاشارة بالسلاح للمؤمن - المحرمات والمنهيات-للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب النهي عن الهشارة بحديدة أو نحوها يعني على أخي سواء جادًا أو هازلًا والنهي عن تعاطي السيف المسلولة هاتان مسألتان المسألة الأولى أن يشير إلى أحد بسلاح أو حديدة أو حجر أو ما أشبه
ذلك كأنه يريد أن يرميه به فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأنه ربما يشيرها كذا كأنه يريد أن يرميه بالحجر أو بالحديدة أو نحوها فينزع الشيطان في يده وتنطلق من يده فيقع في
حفرة من النار وكذلك أيضًا ما يفعله بعض الصفهاء يأتي بالسيارة مسرعًا نحو شخص واقف أو جالس أو متجع يلعب عليه ثم يحرفها إذا قرب منه يحرفها بسرعة حتى لا يدهسه هذا أيضًا ينهى عنه
كالإشارة بالحديد لأنه لا يدري لعل الشيطان يزع في يده فلا يتحكم في السيارة وحينئذًا يقع في الحفرة من النار ومن ذلك أيضًا أن يشري الكلب به يكون إنسان عنده كلب ويأتي إنسان آخر إليه
زائراً أو نحو ذلك فيشري الكلب به يعني يغليه به فإنه ربما ينطلق الكلب ويأكل هذا الرجل أو يجرحه ولا يتمكن من صده بعد ذلك فالمهم أن جميع أسباب الهلاك ينهى الإنسان أن يفعلها سواء كان
جادًا أو هازلاً كما دل على ذلك حديث أبي هريرة أما تعاطي السيف مسلولًا فمثله أيضًا ينهى عنه لأنه ربما إذا مد يده لأخذ السيف هو مسلول ربما تطلب يدك أنت فتنقطع يد الآخر وكذلك السكين
ونحوها لا تتعاطاها وهي موجهة إلى صاحبك إذا أردت أن تعطيها السكين فأمسك بالسكين من عندك واجعل المقبض نحو صاحبك لأن لا يقع في المحنون يعني ريشة السكين إذا أردت أن تعطيها صاحبك
فاجعلها من ما يليك واجعل المقبض من ما يلي صاحبك حتى لا يقع في زلة يد فتنجرح يده ومن ذلك أيضًا إذا كان معك عصر وأنت تمشي بين الناس فلا تحمله عرضًا لأنك إذا حملته عرضًا ربما يتأثر به
من وراءك أو من أمامك ولكن امسكه نصبًا واقفًا إما أن تتعكز عليه أو تمسكه واقفًا حتى لا تؤذي من وراءك أو من أمامك كل هذا من الأداب الحميدة التي ينبغي للإنسان أن يسكها في حياته حتى لا
يقع في أمر يؤذي