النهي عن الحلف بالطلاق - المحرمات والمنهيات-للشيخ بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وهنا مسألة يجب أن تفضلها لها أيضاً في هذا الأمر وهو أن بعض الصفهاء إذا نزل به ضيف طلق الضيف أن لا يذبح له قال عليه الطلاق من امرأتي أو من نساء كان له أكثر من امرأة أن لا تذبح لي
فيقول صاحب البيت وأنا عليه الطلاق أن أذبح لك هذا غلط قال النبي عليه الصلاة والسلام من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت أما الطلاق ماذا نبو المرأة حتى تطلقها وهو من الخطأ العظيم
وأقول لكم إن المفتين اليوم وأنا منهم نفتي بأن الإنسان إذا أراد بذلك التهديد أو التأكيد فإنه لا طلاق وعليه كفارة يمين يعني أن حكمه حكم اليمين ولكني أقول لكم إن أكثر أهل العلم ومنهم
أصحاب المذاهب الأربعة على أن هذا طلاق وأنه إذا لم يفي بما قال طلقت المرأة فالمسألة خطيرة لا تظن أن الناس إذا أفتأوا بالأمر السهل يعني أن المسألة سهلة هي خطيرة جداً إذا كان أصحاب
المذاهب الأربعة المالكي والشافي والحنفي والحنبلي كلهم يرون أن مثل هذا يكون طلاقاً وأنه إذا طلق أن لا تذبح وإذا بحث طلق الزوجة وإذا طلقت أن تذبح ولم تذبح طلق الزوجة هذا المذاهب
الأربعة مهيئة الخلاف بهذا مهيئة فلا تستهين بهذا الأمر خطير جداً وأنت الآن مثلاً إذا رجعت إلى زوجتك مثلاً وكان هذه آخر طلقة فأنت تطعوها على المذاهب الأربعة وطأاً حراماً وعلى قول أنه
يمين تكبر عن يمينك وتحدلك فالمسألة خطيرة للغاية لذلك يجب علينا أن نتناهى عنها وأن لا نقول إذا حصل رحل بن باز رحل بن عثمين رحل الثاني والثالث هذا ما ينفعكم في علم أجلة أكبر مننا
يرون أن هذا طلق وأنه إذا كان هذا آخر طلقة فإن المرأة تبين بها ولا تحدل زوجها إلا بعد زوج أقول هذا لأجل أن لا تتهاون في هذا الأمر هذا الأمر خطير جداً فمن كان حالفاً فليحلف بالله
يقول والله ثم إني أيضاً أشير عليكم بأمر هام أنك إذا حلفت على يمين فقل إن شاء الله ولو لم يسمعها صاحبك قل إن شاء الله وإن لم يسمعها صاحبك لأنك إذا قلت إن شاء الله يسر الله لك الأمر
حتى تبر بيمينك وإذا قدل ما حصل الذي تريد فلا كفارة عليك وهذه فائدة عظيمة لأنه قلت الواحد مثلاً والله ما تذبح ثم قلت بينك وبين نفسك ثم دبح فلا عليك شيء ما عليك كفارة منك وكذلك أيضاً
بالعكس لو قلت والله لا أذبح ثم قلت بينك وبين نفسك وما سمع صاحبك فإنه إذا لم تذبح فليس عليك كفارة لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حلف على يمين فقال إن شاء الله لم يحنث وهذه
فائدة عظيمة خل على لسانك دائماً خل الاستثناء إن شاء الله على لسانك دائماً حتى يكون فيه فائدتان الفائدة الأولى أن تيسر لك الأمور والفائدة الثانية أنك إذا حنثت ما يرغب