14 - التعليق على رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين ( 14 ) - رسالة الإمام الشوكاني - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن هذا القبيل ما فتاه الصاحب الشقائف أن سلطان الروم أمر بقتل جماعة كثيرة من أهل الأسواق لفولهم لم يمتفلوا ما أمر به من تسعير بعض البضايع فخرج السلطان وقد صفوا للقتل فقام بعض العلماء وقرب من السلطان وهو راكب فقال هؤلاء لا يتوق قتلهم في الشريعة فذكر له السلطان أنهم خالفوا أمره وأنه لا عذر من قتلهم فقال العالم هم يذكرون أنه لم يبلؤهم ما عزم عليه السلطان فوقف السلطان مركوبة وقد ظهر عليه من الغضب ما ظهر أسره غبورا بينا وقال ليس هذا من عهدتك فقال لا هو من عهدتي لأن فيه حفظ دينك وهو من عهدتي فأطلقه السلطان وسلموا فانظر هذا العالم وبصره في إنكار المنصر فإنه لو قال له افتداء إن مخالفة أمرك لا توجب عليه القتل لكان ذلك القول مما يوبقهم لا مما يطلقهم ولو سفت عند قول السلطان ليس هذا من عهدته لقتلوا لكنه جاء بوسيلة مقبولة تؤثر في النفس آظم تأثير ولا شك أن مساعدته في مخالفة أمر السلطان وعذوا له إلى أنه لم يبلغهم الأمر إذا سمعها من لا يعرف الحقائق أنكر عليه وقال كيف يكون أمر السلطان في تسعير بضاعة أو نحو ذلك موجبا لفصل من لم يمتفل وعد ذلك من المداهنة وعدم التصميم على الحق ولو عقل ما عقل وعقل ما عقل لأن اعترد بأنهم لم يعلموا أن السلطان سوف يقتلوا ولن يقل إنه لم يفعل ما يسحق القتل يعني جعل المانع من القتل أنهم لم يعلم لا أنهم لا يسحقون القتل من مخالفة السلطان فاطمئن السلطان إلى هذا لو قال إن قتلت إياهم لا ليس بحق لكان أمرا آخر لكن هذا الرجل كان ذكيا وادعو إلى سبيل ربك بالحكم لكن قد يقول قائد كيف تقولون إنه من الحكمة وقد أنكر على السلطان علنا وقال أنه لا توقف الشريعة نقول لأن هذا لا يبط جميل لا يمكن تأخير الانكار الآن لماذا؟ لا يمكن أن يقتلون الانكار الآن أصبح أمرا مفروضا لا بد من إلا متى لو أخره إلى وقت الأحي إذا قتل القول فكان هنا لا بد من تلاف الموجود لكنه تلاف هذا الموضوع بشكل أوجبت لقاء للسلطان أن يرفع القتل عليه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله محاضرة رسالة الإمام الشوكاني إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة