13 - التعليق على رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين ( 13 ) - رسالة الإمام الشوكاني - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كما يحكى عن بعض أهل المناطب الدينية أن سلطان وقته أراد ضرب عنق رجل لم يكن قد استحق ذلك شرعا فما زال ذلك العالم يدافعه ويصاوره ويحاوره حتى كان آخر الأمر الذي انعقد بينهما على أن ذلك الرجل يضرب بالعصى يضرب على أن ذلك الرجل يضرب بالعصى فما زال ذلك العالم يدافعه ويصاوره ويحاوره حتى كان آخر الأمر الذي انعقد بينهما على أن ذلك الرجل يضرب بالعصى على شريطة اشترتها السلطان وهو أن يكون الذي يضربه لذلك العالم فأخرج الرجل إلى مجمع الناس الذين يحضرون في مثل ذلك للفرجة فضربه أي العالم ضربات فتفرق ذلك الجمع وهم يشتمون أقبح شتم وهم غير منومين لأن هذا في الظاهر منكر فكيف يتولاه من هو مرضو لإنكار مثل ذلك ولو انكشفت له الحقيقة واطلعوا على أنه بذلك أنقذه من القتل وتفاداه بضرب العصى عن ضرب السيف لرفعوا أيديهم بالدعاء له والترضي عنه ويظن الجهول قد فسد الأمر وذاك الفساد عين الصلاح ومن هذا هذه قصة غريبة معناها معلومة لكن إذا رأوا أن هذا العالم الفاضي الذي يتصل بالسلطان هو الذي يتقدم بضرب هذا سوف ينكرونه لأنه لا يدون ما وراء الأكمل أما لو اتطلعوا على حقيقة الأمر وأن هذا الرجل هو الذي دفع القتل عن هذا الذي أراد السلطان قتله واكتفى بضربه بالعصى لكانوا كما قالوا الشوكان لرفعوا أيديهم بالدعاء له وقالوا سلال الله خيرا أنقذهم من القتل وأمثاله هذا الشكل نعم ومن هذا المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله محاضرة رسالة الإمام الشوكاني إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة