02- سبب البلاء صنفان من الناس - أقسام اتصال العلماء بالسلاطين - من طاعات السلاطين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وسبب هذا البلاء العظيم والخطب الوحيم والوزر للإسلام وأهله الذي لا يقادر قدره ولا يتهيأ به الدهر مثله صنفان من الناس الصنف الأول جماعة زهدوا بغير علم وعبدوا بغير فهم وتورعوا بغير إدراك للمصالح الشرعية والشعائر الإيمانية وما يفضي إلى تعطل الأحكام وذهاب غالب دين الإسلام فتصدوا للمواعظ والإرشاد للعباد وبايعوا في ذلك ومقصدهم حسن وصورة فعلهم جميلة ولكنهم لم يقل لهم من العلم ما يوردون الأشياء مواردها ويصدرونها مصادرها جعلوا لقصورهم أهل المناصب الدينية التي لا يتم أمرها ولا ينفذ لا يتم أمرها التي لا يتم أمرها ولا ينفذ حكمها إلا سلطان الأرض وملك البلاد من جملة ملك طمار وملك ثم وملك البلاد أو ملك البلاد نعم لأظهر ملك و من جملة أنواع الظلم وملك البلاد سلطان الأرض وملك البلاد إلا سلطان الأرض وملك البلاد من جملة أنواع الظلم يعني جعل ذلك من جملة أنواع الظلم وجعلوا صاحبها من جملة أعوال الظلم وسمع ذلك منهم عامة رعاع يغشون مجالس مثلهم من القصاص مع خلو هؤلاء السامعين عن الورع وتعطلهم عن علم الشرع فأخذوا تلك المواعظ على ظاهرها وقبلوها حق قبولها لخلو أذهانهم عن وازع الشرع والعقل والورع فصار بين هذين النوعين من الجهل لما يملأ الخافقين ولأمر ما كان كثير من السلف يمنعون الذين يقصون على الناس ويتصدرون لوعظهم وتذكرهم بما هم عليه من جهل بالشريعة وبما يرتكبونه من إيراد من إيراد الأحاليث المكذوبة والقصص الباطلة وكان عليهم أن يقصروا على ذلك ويكلوا ذلك إلى علماء الكتاب والسنة الذين يدعون الناس إلى حق هو معلوم لديهم وشرع هو صحيح عندهم والصنف الثاني جماعة لهم شغلة بالعلم وأهلية له وأرادوا أن يكون لهم من المناصب الدينية التي قد صارت بيد غيرهم ما ينتفعون به في دنياهم فأعوزهم ذلك وعجزوا عنه فأظهروا الرغبة عنه وأنهم تركوه اختيارا ورغبة وتنزها عنه وَظَرَبَتْ أَلْسِنَ أَلْسِنَتُهُمْ بِسَبِّ أَهْلِ الْمَنَاصِبِ الدِّينِيَّةِ أو أَلْسُنُهُمْ أَلْسُنُهُمْ يَشِيخ؟ أَلْسُنُهُمْ لَكِنْ إنما مرادوا بذلك أنهم صاروا يسبون أهل المناصب الدينية يعني كان يقول ضربت يعني انطلقت أسلتهم وضربت ألسنهم بسب أهل المناصب الدينية وثلب أعراضهم والتنقص بهم وأظهروا أنهم إنما ترقوا ذلك لأن فيه مداخلة للملوك وأخذ بعض من بيوت الأموال وأن أهل المناصب قد صاروا أعوانا للظلمة ومن الآكنين للسح ولا حامل لهم على ذلك إلا مجرد الحسد والبغي والتحسر على أن يكونوا مثلهم فوضعهم من هؤلاء هؤلاء طلبت علم وعندهم إل وأهل أرادوا أن يصلوا إلى مناصب عليها علماء يتصلوا بالحكام فعجزوا عنه ولم يصلوا إليها فجعلوا يسبقون العلماء الذين يتصلوا بالحكام ويطلقون السنتهم السنتهم بسبهم ليس قربة إلى الله ولا تنزها عن ما عند الحكام ولكن حسدا لهؤلاء لأنهم عجزوا أن يصلوا إلى ما وصلوا إلى هؤلاء بنا فوضعوا أنفسهم موضع أهل التعفف عن ذلك والتورع عنه بنيات فاسدة ومقاصد كاسدة مع ما في ذلك من الدخول في خصلة من خصال النفاق والوقوع في معرة بنية الرياء والولعب الغيبة المحرمة بغير سبب وبغير حق وأدخلوا أنفسهم في هذه المصائب والمهالب والمعاصي والمخازي والجرائم والمآثم على علم منهم بكثير من خصال النفاق على علم منهم بتحريبها وكما قال القائل يدعو كل دعائه ما للفريسة لا تقع عجل بهذا العلا إن الفؤاد قد انصدع وقد عرفنا من هذا الجنس جماعات وانتعت أحوالهم إلى بنيات وعرفنا منهم من ظفر بعد استكتاره من هذه البنيات بمنصب من المناصب فكان أشر أهل ذلك المنصب وبلغ في التكالب على الكطام والتهافت على الجرائم إلى أبلغ غاية ومنهم من جالس بعد مزيد من التعفف وكثرة التقاعس ملكا أو قريب ملك أو صاحب ملك فصار بطريقهم بما لا يستحل بعضه فضلا عن كله من له وازع من دين بلا أدنى زاجر من عقل بل عرفنا منهم من صارنا ما ما وضعه من يقتصر به لنقل أحبار الناس إليه ففعل ولكن لم يقتصر على نقل ما سمع بل جاوز ذلك إلى التزيد عليه بالزور والبهد حتى يجعل ذلك الذي وضعه للنقل عجوا عظيما لمن لا ذنب له ولا قال بعض ما كذب عنه فضلا عن كله وبالجملة ما جربنا واحدا من هذا الصن إلا وكشفت الأيام عن باطن مخالف ما كان يظهره وقول وفعل مناكي ما كان يشتغل به أيام تعطله فليأخذ المتحرين لدينه حذره منهم ولا يركن عليهم في شيء من الأعمال الدينية كائنا ما كان فإن قلت إذا ظهر ظهورا بينا أن بعض المداخلين يعينه أي الحاكم على ظلمه بيده أو لسانه أو يسوغ له ذلك أو يظهر من الثناء عليه ما لا يدوذ إطلاقه على مثله قلت من كان هكذا فهو من جنس ظلمة وليس من الجنس الذي قدمنا ذكره من المداخلين لهم والظلم كما يكون باليد يكون باللسان والقلم وبالقلم وقد يكون ذلك أشد وكلامنا في من يتصل بهم غير معين لهم على ما لا يحل ولا مشارك لهم بيد ولا لسان بل يكون رجلا مقصده بالاتصال بهم الاستعانة بقوتهم على انفاذ حكم الله عز وجل وعلى الأمر بالمغوف والنهي عن المنكر بحسب الحال وبما تبلغ إليه الطاقة مثلا إذا كان العالم ينكر ما يراه من المنكرات على الرعايا ولا يقدر على ذلك إلا إذا كان له يد من السلطان يستعين بها على ذلك فهذا فهذا خير كبير وأجر عظيم وأجر عظيم وكذلك إذا كان لا يقدر على فصل الخفومات وإرشال الناس إلى الطاعات إلا باليد من السلطان فذلك مسوغ صحيح أيضا وهكذا إذا كان لا يقدر على تخفي في بعض ما يفعله وزراه السلطان وأمراءه وأهل خاصته من الظلم إلا باتصاله بالسلطان فهو أيضا مسوغ صحيح وهكذا إذا كان السلطان يسغي إلى الموعظة منهم في بعض الأحوال ويخرج عن فعل المنكر أو يخفف ذلك شيئا ما فهذا مسوغ صحيح وأعلم أن أحوال السلاطين كما قال بعض السلف لهم طاعات مسؤوليات ومهام وواجبات كبير من اتصال العلم الكام أن قسم إلى ثاني أخساء القسم الأول أن يكون اتصاله بهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاستعانة بهم على تنبيل أمر الله عز وجل وشريعة سواء كان قاضيا أو مفتيا أو آمرا بالمعروف أو ناهيا عن المنكر والثاني من يعينهم على ظلم ويشف الناس إليه ويقول هؤلاء فعلوا وهؤلاء يترقوا وربما يكون كادبا وهذا لا شك أنه مشارك لأنف الظلم بل قد يكونوا أظلم حيث يدلهم على ما لا حققة لهم والثالث أن يكون موقفه لا هذا ولها يذهب إلى الحكام يتزلف إليهم ويدخل السرور عليهم والأنث والتحدث بما لا حاجة إليه أحيانا فهذا ربما نقول إن عدم ذهابه خير من ذهابه وقد نقول إن ذهابه خير من ذهابه من عدم الذهاب لأنه إذا لاهب وهو ممن اشتغل بالعلم أو عرفه كام أنه من أهل العلم صاروا يأنسون بأهل العلم ولا ينفرون منه وإن كان هذا لا خير فيه بالنسبة لدوجه الحاكم أو منعه من الضلم أو ما أشبه ذاته وإذا تركهم فقد ينفرون من أهل العلم ويقول لا إن أهل العلم لا يرى منه شيئاً وهاهم العامة يأتون إلينا من أسواقهم ويجلسون إلينا لا إذا يأتون فيحصل بذلك نفرة فالأخسام إذن إيش؟ ثلاثة الأول من يؤينهم على ظلمهم ويفتح لهم من أباب الظلم والتعزير وغير ذلك ما يستحق الإقابة من الله عليه والثاني من يدلهم على الخير ويأمرهم بالمعروف وينهامهم على المنكر وقد لا يدلقوا كل ما يريد وليس بلازم أن يدلق كل ما يريد بل قد يكون فيه التخريق كفي بعض الظلم أو على الأقل يشتر حاكم السلطان أن في الناس من ينكر عليه ويبين له الحق والثالث قسم الثالث سلبي لا ينتبع فيه السلطان ولا يبع فيه السلطان نعم نعم كيف تؤثر على دين يعني ربما يكونوا واعظا لأنه عاما من الناس يرش فيه ولا عقائل وغير ولا يستطيع أن ينكر هذه العقائل لأنه واعر عنه كيف طيب وإذا لم يتوظف يستطيع أن يعظم الناس بحاله لا بس إذا كان لو توظف لم يقبل الناس منه وإن لم يتوظف قبله فهنا يرجح المصلحة سؤال واحد جاءوا في السؤال لا ما جاء لكنهم ما سأل لحد الله نعم هم يستغفرونني وأنا حيها أنسى نعم نقل واعلم أن أحوال السلاطين كما قال بعض السلف لهم طاعات مسؤوليات ومهام وواجبات كبيرة ومعاصي كبيرة وصدق هذا القائل فإن من طاعاتهم مسؤولياتهم تأمين السبل تأمين الضعفاء من الأقوياء والحيلولة بينهم وبين ما يليدونه من ظلمهم جهاد أهل الكفر والبغي المتجارين على نهف الضعفاء وهك حرمهم وتخويفهم ومغالبتهم على ما تحت أيديهم من عملاكهم إقامة الحدول الشرعية والقصاص إقامة شعائر الإسلام والقيام من رعاياهم بواجباته نصب القضاة لفصل الخصومات بالطرق الشرعية وأهل الحسبة بالقيام بوظيفة الحسبة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جمع الجيوش وتأمير الأمراء لقهر آداء الدين والقيام بما يحتاجون من بيوت الأموال إحياء مدارس العلم بنصب المدرسين والمفتين إمساك أهل الجسارة عما يريدونه من الفساد في الأرض بهيبة السلطان ومقافة الإيقاع بهم فإن كثيرا بل الأكثر لولا مخافة السلطان لكان له من الأفاعي لما لم يكن في حساب ولهذا ترى من لا سلطان عليه في جميع البلاد يفعل ما ترجف منه القلوب وتذري منه الذموع ورحم الله الخليفة العادل ورحم الله الخليفة العزيز فإنه قال إن الله لا يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن وصدق وصدق مما قاله هو الحق الذي فما قاله هو الحق الذي يعلمه كل عاقل فإن غالب الناس لونا مخافة عقوبة السلطان له نترك الواجبات إلا النادر وفعل من المنكرات ما لا يأبى عليه الحصر وأما أهل المخافة من الله عز وجل الذين يفعلون الواجب لكونه أوجبه الله عليهم ويتركون المنكرات لكون الله عز وجل نهاهم عنها فهم أقل قليل ومن أنكر شيئا من هذا فليبحث عن حقائق الأمور وينظر في مصادرها وموالدها وأحوال الفاعلين لها حتى يتضح له أن الأمر كما قاله عمر بن عبد العزيز رحمه الله وأما كون للصلاقين معاصي كبيرة فإنه قد تأخذه النفس الغضبية فيسفق الدماء ويستحل الأموال المحرمة وقد يهلق أهل القرية بسبب شذوذ فرد منهم عن طاعته وقد نفسه إلى ما في يد الرعاية لعلها تجره نفسه وقد تجره نفسه إلى ما في يد الرعاية فيأخذ منها لإعلاء قانون الشريعة المطهرة وينطب لذلك شباك الحيل وذرائع الظلب وقد يطاوع نفسه الشهوانية فيفعل ما تشتهيه ويرتكب من محرمات الله عز وجل ويفعل ما يريده لعدم نفوذ قول قائل عليه إذ لا سلطان عليه إلا من عصم وقليل ما هم وحكي عن بعض صلاطين الإسلام أنه كان يجتمع مع من يجالسه على كثير من اللهو والفسوق وكان في المدينة التي هو فيها رجل صالح ينكر ما يبلغه من المنكرات وإذا رأينا أن فيه خمر كسر فمر يوما من تحت دار السلطان فقال للسلطان بعض جلسانه هذا فلان للذي إذا رأى إناء من الخمر بيد أحج من الناس كسر وإذا رأى منكرا غيره فأمر من يدخله إلى مجلسه ثم قال أنت تنكر على الضعفاء من الناس ما تراه من المنكرات وتكسر ما تجده عندهم من أواني الخمر وهذه عندنا من الأواني ما تراه فأل تستطيع أي أن تغير ذلك علينا فقال له أنا ضعيف أنكر على مثلي من الضعفاء لقدرتي على ذلك وأما أنت يا سلطان فكما قال الله عز وجل ويسألونك عن الجبار فقل ينسبها ربي نسفاء فيذوها قال عن صفصفا لا ترا فيها عوجا ولا أمتاء فبكى السلطان وقال وأنا أيضا فأنكر عليه وقم وارمي بهذه الأواني من هذه الطاقات فقام ورمى بها وتار السلطان فلم يعد إلى شيء مما كان عليه الله فإذا عرفت أن للسلاطين تلك المحاسن وتلك المساوئة ونظرت إلى ذلك بعين الصواب علمت أن فيه من خصال الخير ما نفعه لك ولغيرك أكثر من الضر وقد عرفت ما يقوله أهل الجقه وغيرهم إن محبته أي السلطان لخصال خير فيه مما لا بأس به فإذا كانت هذه المحبة جائزة فكيف لا يجوز ما هو دونها من الاتصال بها لأحد الأسباب المقدم ذكرها مع كون المتصل به على الرجاء بأن يقبل منه موعظة أو يترك بعض ما يقاربه حياء منه فإن منزلة العلم والفضل لها من المهامة في صدر كل أحد والتعظيم لها والخشية منها ما لا يخفى إلا على بهيمي الطبع ولا ينكر ذلك إلا مسلوب الفهم وعلى كل حال فمواصلته وإذ سلطان لتلك الأسباب لا يتردد أحد في جوازها بل قد تكون في بعضها حسنا بل قد تكون واجبا إذا لم يتم الواجب إلا به أو لم يندفع المحرم إلا به وهذا لا يخفى على أدنى الناس علما وفهما والمبلوع هو مواصلته لا لمصلحة دينية تعود على فرد من أفراد المسلمين أو أفراد إذا ترتب على ذلك مفسدة فكيف وقد ثبت في الكتاب العزيز الأمر بطاعة أولي الأمر وجعل الله أولي الأمر وطاعتهم بعد طاعة الله سبحانه وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وتغاتر في السنة المطهرة في الأمة هات وغيرها أنها تجب الطاعة لهم والصبر على جورهم وفي بعض الأحاديث الصحيحة المجتملة على الأمر بطاعة لهم أنه قال صلى الله عليه وسلم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أعطوهم الذي لهم واسألوا الله الذي لكم وصح في الصنة المطهرة أنها تجب الطاعة لهم ما أقام الصلاة وفي بعضها ما لم يظهر الكفر البواح فإن أمروا أحدا من الناس أن يتصل بهم لم يحل له أن يمتنع وعلى فرض أنه لم يكن في اتصاله شيء من تلك الأسباب المتقدمة وعليه أن لا يدع ما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو الممكن من ذلك وإلا فهو معذور ولا إتم عليه إلا إذا حصر منه الرضا والمتابعة كما تقدم في الحديث الصحيح وأخرج ابن ماجد والحاكم وصححة والبزار واللفظ واللفظ واللفظ واللفظ له من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر وإن جار أوحاف أو ظلم كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر وصحى رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث الدين النصيحة فين لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فإن قلت جاء وقت سؤالي نعم شيخ برسول الله فيكم عند قولي الشوكالي فإن أمر أحدا من الناس اللي اتصل بهم لم يحل الله اللي يمتنع وجمع بين كلامهم هذا وما يفعله بعض السلف وفعله من امتناع للعمل للسلطان كملاية القضاء نعم نحن نرى أن ما يفعله بعض السلف على وجهه الوجه الأول أن يكون اجتهادا فرديا أخطأوا فيه وهم قلوا معصومين ويقابلون بمن كان من أمثالهم وتولى القضاء للسلاطين أعلم الثاني أن هناك حالات معينة تتعلق بالشخص نفسه أو تتعلق بالسلطان نفسه أو بأحوال الناس نفسها تحملها على أن يمتنع وقضايا العيان لا يمكن للإنسان أن يحدد سببها لأن المجهولة أحوال سابقة لا يمكن تحديدها وعلى كل حال ما أشر إلى الشوكان رحمه الله من أنه يجب على على أهل العلم وعلى أهل الحكم من الأقضاء وغيرهم أن يتولوا ما فيه مساحة المسلمين وإلا لطاعة الأمة يعني لو كنا أن هناك سلطانا جائلا ظالما عاصيا نعم تركناه ولم نعمل به في حكومته وداخل شعبه طاعة طاعة الأمة لكن نحن نعمل ونقوم بما أوجب الله علينا من نصيحة لله والإكتاب ولرسوله ولعلمة النسي منه وعامته وأما عناته فلا فلسأل فلسأل الشيء القاضي يخاف على نفسه نعم القاضي يخاف على نفسه أن لا يصيف الحكم سيكون عليه لا يحل له ذلك لا يدعي إذا كان أهل القضاء فإن القضاء أفرض كفاءة في حرفه ولا يعله أن يتخلف وأما قوله الأخشى أن لا أوافق الصواب نقول الحمد لله الحاكم إذا حكم فأقطع ماذا عليه له أجر وإن أصاف له أجران ولو كان كل إنساء ليتؤلمت هذه الأمور خوفا من القضاء هذا لضعت الأمور من الذي يتولى هذه الأمور ويرى أنه معصوم دائح نعم نعم أردو أنه نبي مع العلم يعني إما نراه بأعينه وإما أن نعلم يعني نعلم أنه وقع منه ونعلم أن هذا الشيء كفر صريح ما يحسن التأويل ولهذا أي كفر يكون وقتها الصريح إلا ما لكنه يحسن التأويل فإن هناك طربي الحاكم الرائل الذي يخرج على الإمام أو كان شخصا لا طبعا يعني إن هذا شروط الجواسر أما شروط الوجوب فهذه لا بد منه قدره إذا رأى الشخص هل يجب على البقية الانتباه؟ لابد أن يراه واحد لكن لا جزء غيه يتبعه وهو عميران لم يران لأنه قد يكون غير مهدود إذا نرى جماعة تشتغطي من التواتي وأيضا لاحظا هذا مسور بمعنى أنه إذا رأينا كفرا بواعا عندنا فيه من راج أرهان حينئذ لا يجب أن نصفر على هذا السلطان لا يجب لكن هل نخرج أولا لا بد من قدره والثاني لا بد أن ننظر ماذا يترتفع القروج يعني ربما يكون هذا السلطان قوية حتى لو خرجنا عليه أعدم كل إنسان فيه صراحة لا بد أن نعلم الشخص الواحد طبعا له من نسبه خالج عن الإمام وغيره لا يجب أن يقلل لا يجب أن يقلله في ذلك وهو لا يعلم إيش؟ إذا؟ إذا ما كان في القدرة يعني إذا لم يكن قادر نعم لا لا لا ما نقل بهجر ما دام الشعب والبلد على الإسلام ما نقل بهجر هذه نصفة زائدة شيبة هذه ما هي نصفة زائدة صلحتها لي لكن ما دام تذكر خلاطية هذه