[5] فضيلة كون الصلاة خمسًا في الفعل وخمسين في الميزان - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولكن كما يعلم الفثيء منا جرت بين الله عز وجل وبين رسوله محمد صلى الله عليه وسلم مراجعات حتى خفف الله عن عباده فجعلها خمسا بالفعل وخمسين في الميزان وهذه من نعمة الله خمسا في الفعل
وخمسين في الميزان خمسين في الميزان هل هو من باب الحسنة بعشر أمثالها الجواب لا لو كانت من باب الحسنة بعشر أمثالها لم يكن بينها وبين العبادات الأخرى فرق لأن كل العبادات الحسنة بعشر
أمثالها ولكنها من باب الفعل الواحد أجزأ عن خمسين فعلا يعني الخمس أجزأت عن خمسين يعني الواحد عن عشر كأن الإنسان إذا صلى الظهر مثلا كأنه صلىها كم عشر مرات إذا صلى العصر كأنه صلىها
عشر وهكذا فهذه هي الميزة في أنها خمس بالفعل وخمسون في الميزان