[7] حكم تارك الصلاة وسائر أركان الإسلام دون الشهادتين - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثالثا هذه الصلاة هل تشاركها بقية أركان الإسلام ما عدى الشهادتين في حكم الترك نعم لا الصلاة الخاصة من بين أركان الإسلام غير الشهادتين إذا تركها الإنسان فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة يعني أنه يكون كفرعون وهامان وأبيض نحاء ولسنا نقول ذلك من باب التخوير أو من باب الترهيب أو من باب التشويق إلى فعلها ولكننا نقول ذلك نستند إلى دليل من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة رضي الله عنه الدليل من القرآن قول الله تعالى عن المشركين فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون عندنا الآن جملة الشرطية كون فيها الشرط من ثلاثة أمور وكان الجواب أمرا واحدا ما هو الشرط انتاب الثاني وأقاموا الصلاة الثالث وآتوا الزكاة كل هذا شرط الجواب فإخوانكم في الدين واحد إذا لم يتم الشرط كاملا انتفى الجواب انتبه للقائد إذا رتب الشيء على شرط واحد أو متعدد فإن الجواب لا يتم إلا إذا تم إيش؟ إذا تم الشرط فهنا اشتأت الله عز وجل لثبوط الأقوة في الدين ثلاثة شرط التوبة من الشرط الثاني إقاموا الصلاة الثالث إذا أزدفع إذا تقلف واحد من هذه الثلاثة هل يوجد الشرط الذي هو الأقوة في الدين أو لا يوجد لا يوجد لا يوجد طيب أضرب مثلا نوضع الأمر لو قلت إذا زارت فلان وأعطاف الكتاب الفلان وقرأته فأكرم كم هذه؟ إذا زارت وأعطاف الكتاب وقرأت لو زارت ولم ولم يعدف الكتاب هل تكرمه؟ لو قررت لماذا لم تكرمني؟ ماذا أقول له؟ أقول لأنك لم تكن بالشرق لو أعطاف الكتاب ومنعك من قراءته زارت وأعطاف الكتاب لكن منعك من قراءته هل تكرمه؟ لو قال لماذا لم تكرمني؟ أقول لأنك لم تكن بالشرق إذا زارت وأعطاف الكتاب ومكنك من قراءته فقرأت إذن يستحق الإكرام للعامة قلت زارت وأعطاف الكتاب وقرأت مكنك من قراءته هل يستحق الإكرام للعامة؟ يستحق أقول في الآية الكريمة إن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة استحقوا أن يكونوا إخوة لنا فإن لم يقوموا بهذا الأنصاب الثلاثة فلم يستحقوا أن يكونوا إخوة لنا في الدين طيب المشرك نعرف أنه كافر المشرك الذي لم يتوق من شركه كافر وليس أخل لنا إذا تاب ولكن لم يقوم الصلاة كافر ولم يقوم أخل لنا إذا لم يؤت الزكاة لا حلنا أخذ الآية على ظاهره إذا لم يؤت الزكاة فظاهر الآية الكريمة أنه أيضا كافر لأنه ليس بأخل لنا ولا تنتفي الأخوة طرق الله فيكم لا تنتفي الأخوة في الدين إلا بالكفر الصيح لأن الإنسان مهما عصى فهو أخوك مهما عصى الإنسان فهو أخوك لو زنى وسرى وشرب الخمر وقتل النفس فهل هو أخوك اللي لا أخوك نعم أخوك ولو زنى وسرى وشرب الخمر وقتل نفسه أخوك ولا ربما بعض الناس تستغرب هذا كيف بعد هذا الجرائم الكبير ومع ذلك يقول أخا لنا نقول نعم استمع يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والعنثى بالعنثى فمن عفيا له من أخيه شيء فاتبعهم بمعروه القصاص متى يكتب في القتل العمر ولا الخطأ في القتل العمر ومع هذا يقول الله الزوجل فمن عفيا له من أخيه شيء إذن هذا القاتل المتعمد لم يخرج من الأسلام لأنه أخل للمقتور والله فق الله أزواج الخاطر الناس بقول يا أيها الذين آمنوا كتب عليهم القصاص فهو أقول له مع أنه قتله إذن الأخوة في الدين لا تمتفي بالمعاصر استمع يا مثل آخر ما تقولون في اعتتال المؤمن لأخيه معصر معصر فس كفر لكنه لا يخجمنا من الله يقول الله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصبحوا بينهما فإن دعت إحجاهما على الأخرى فقاتل التي تبري حتاة بإعلام الله فإن فاءت فأصبحوا بينهما بالعدل وأقصدوا إن الله يحب المقصدين إنما المؤمنون إخوة فأصبحوا بين أخوات المؤمنون مع أنهم اقتتلوا إخوة الطائفة الثالثة التي أصلحت بين المقتلين أخوة لهم إخوة ولهذا قال إنما المؤمنون إخوة فأصبحوا بين أخويكم إذن نقول الأخوة الإيمانية لا تنتفي مع المعاصر لا تنتفي أبدا إلا بكفر لا تنتفي الأخوة الإيمانية بالمعاصر وإن عظومت ولا تنتفي إلا بإيش إلا بالكفر إذن نرجع إلى آية براءة ونقول إن قوله فإنتابوا وأقاموا الصلاة وأعطوا الزكاة فإقوانكم بالدين يدل على أنه إذا ننفع ذلك فلس إخوة لنا ولا تنتفي الأخوة إلا بإيش بالكفر طيب تقع علي المشكلة التي استشكلها بعض الناس إذا لم يؤس الزكاة هل يكفر نقول ظاهر الآية ظاهر الآية أنه يكفر انتبئي أخ ظاهر الآية أنه يكفر وقد قال به بعض العلماء قال بعض العلماء ومنهم الإمام أحمد في رواة عنه إن تارف الزكاة يكفر ولو بقرا وتهار ولكننا نقول إن إن نصوص الكتاب والسنة صدرت من مشكات واحدة فيجب أن يقيد أن يقيد بعضها ببعض وأن يخصص بعضها ببعض وأن يبين بعضها ببعض أرجو الانتباه ولسيما طلبت العلم إذا جاءكم نص مطلق وجاء نص آخر يقيده هل تأخذ بإطلاق الأول أو تقيده بالثاني يقيده بالثاني يقيده بالثاني فنقول ظاهر الآية براءة وآثوا الزكاة أنهم إذا لم يؤس الزكاة فهم كفار لكن دلالتها على ذلك عن طريق المفهوم لا عن طريق المنطوق أظن كثيرا من الصلبة الموجودين الآن يعرفون الفرق بين المنطوق وبين المنطوق المنطوق الآية إن تابوا وعقاموا الصلاة وعاطوا الزكاة فإصالكم في الدين أنهم إذا قاموا بهذه الثلاثة فهم إخوة لنا مفهومها إذا لم يقوموا فليسوا بيقوم فيكونوا كفار لكن عندنا أدلة منطوقية تدل على أن مانع الزكاة لا يكفر منها حديث أبي هريرة الثابت في صحيح المسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يعدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيقوى بها جنبه وجبينه وظهر كلما بردت أعيدك في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار فهذا الرجل الذي تحدث عنه الرسول عليه الصلاة كان لا يؤذي الزكاة فيعدب على ذلك لكن هذا الحديث يدل على أنه كافر أولا غير كافر غير كافر لماذا؟ لأنه قال حتى يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ولو كان كافرا فلم يكن له سبيل إلى الجنة واضح جماعة إذا نخرج مفهوم قوله وآته الزكاة من هذا الحكم ونقول إن القول الراجع أن من بفل بالزكاة لا يكفر لكنه عقابا عظيم هذا دليل واحد من القرآن أما من السنة فثبت في صحيح مسلم الحجي جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة انتبه بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة فجعل النبي عليه الصلاة والسلام الشرك منفصلا بائنا عن الإسباب وجعل الفاصل هو إيش ترك الصلاة إذا ترك الصلاة كفر وفي حديث بريد من حصيد الذي أخرجه للسنة قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر هل أن ذليلا من السنة وقال عبد الله بن شقيم وهو من خيار التابعين قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة وهذا يكون كالإجماع من الصحابة على أن ترك الصلاة يكفر وقد حكى الإجماع على أن ترك الصلاة يكفر حكاه غير واحد من العلماء ومنهم إصحاق ابن راهو رحمه الله الإمام المشهور إذا نجمع لدينا أدلة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة على أن ترك الصلاة يكفر وهذا يدل على أهمية الصلاة وأنها من الأمور الهامة التي لا يريق بالعاقل فضلا عن المؤمن أن يتهون بها أو يفرط فيها