[8] الدليل من القرآن على كفر تارك الصلاة - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الدليل من القرآن قول الله تعالى عن المشركين فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون عندنا الآن جملة الشرطية كون فيها الشرط من ثلاثة أمور
وكان جواب أمرا واحد ما هو الشرط إن تابوا الثاني وأقاموا الصلاة الثالث وآتوا الزكاة كل هذا شرط أجواب فإخوانكم في الدين واحد إذا لم يتم الشرط كاملا انتفى الجواب انتفى القائد إذا رتب
الشيء على شرط واحد أو متعدد فإن الجواب لا يتم إلا إذا تم إيش إذا تم الشرط فهنا استلطى الله عز وجل لثبوة الأقوة في الدين ثلاثة شرط التوبة من الشرك الثاني إقام الصلاة الثالث إذا أزدت
إذا تخلف واحد من هذه الثلاثة هل يوجد الشرط الذي هو الأقوة في الدين أو لا يوجد لا يوجد طيب أضرب مثلا لو قلت إذا زارك فلان وأعطاف الكتاب الفلان وقرأته فأكرم كم هذه إذا زارك وأعطاف
الكتاب وقرأت لو زارك ولم ولم يعدف الكتاب هل تكرمه لو قال لك لماذا لم تكرمني ماذا أقول له أقول لأنك لم تكن بالشرط لو أعطاف الكتاب ومنعت من قرأته زارك وأعطاف الكتاب لكن منعت من قرأته
هل تكرمه لو قال لماذا لم تكرمني أقول لأنك لم تكن بالشرط إذا زارك وأعطاك الكتاب ومكنك من قرأته فقرأته إذن يستحق الإكرام مللاء قلت زارك وأعطاك الكتاب وقرأت مكنك من قرأته هل يستحق
الإكرام مللاء يستحق أقول في الآية الكريمة انتابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة استحقوا أن يكونوا إخوة لنا فإن لم يقوموا بهذا الأصاب الثلاثة فلم يستحقوا أن يكونوا إخوة لنا في الدين
طيب المشرك نعرف أنه كافر المشرك الذي لم يتم من شركك كافر وليس أقل لنا إذا تراب ولكن لم يقوم الصلاة كافر ولم يقوم أقل لنا إذا لم يؤت الزكاة لا خلنأخذ الآية على ظاهره إذا لم يؤت
الزكاة فظاهر الآية الكريمة أنه أيضا كافر لأنه ليس بأخل لنا ولا تمت في الأخوة طرق الله فيكم لا تمت في الأخوة في الدين إلا بالكفر الصريح لأن الإنسان مهما عصى فهو أخوك مهما عصى
الإنسان فهو أخوك لو زنى وسرق وشرب الصمر وقتل النفس فهل هو أخوك لله؟
أخوك ليه نعم أخوك ولو زنى وثرق وشرب الصمر وقتل النفس وهو أخوك ولربما بعض الناس بيستغرب هذا كيف بعد هذه الجرائم الكبيرة ومع ذلك يقول أخا لنا نقول نعم استمع يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَ الحر بالحر والعبد بالعبد والعنثى بالعنثى فمن عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٍ فَاتِبَعْهُ مُمَعُونَ القصاص متى يكفت في القتل العمر
ولا الخطر في القتل العمر ومع هذا يقول الله عز وجل فمن عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٍ إذن هذا القاتل المتعمد لم يخرج من الأسلام لأنه أكل للمقتور والله حق الله عز وجل الخاطر الناس
بقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُم الْقِصَاصِ فَهُوَ أَكُلْ لَهُمَ عَنَّهُ قَتَلَ إذن الأخوة في الدين لا تنتفي بالمعاصر استمع إلى مثل آخر ما تقولون في اعتتال
المؤمن لأخيه معسر معصر فسر كفر لكنه لا يخجمنا من الله لقول الله تعالى وَإِنْ طَائِثَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ ضَأَتْ إِحْجَاهُمَا عَلَى
الْأُخْرَى فَقَاتِلِ الَّتِي تَبْغِيَ الْحِتَةَ بِأَلَامَ اللَّهِ فَإِنْ فَأَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْصِطُوا إِنَّ اللَّهِ يَحْبُ الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةِ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخْوَيْتَكُمْ المؤمنون مع أنهم اقتتلوا إخوة الطائفة الثالثة التي أصلحت بين المقتتلين أخوة اللهم إخوة ولهذا قال إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخواتكم إذن نقول
الأخوة الإيمانية لا تنتفي مع المعاصي لا تنتفي أبدا إلا بكفر لا تنتفي الأخوة الإيمانية بالمعاصي وإن عظومت ولا تنتفي إلا بإيش إلا بالكفر إذن نرجع إلى آية براءة ونقول إن قوله فإنتابوا
وأقاموا الصلاة وآطوا الزكاة فإقوانكم بالدين يدل على أنه إذا لم نفع ذلك فليس إخوة لنا ولا تنتفي الأخوة إلا بإيش بالكفر طيب