[9] الأخوة في الدين لا تزول بالمعاصي - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لأن الإنسان مهما عصى فهو أخوك مهما عصى الإنسان فهو أخوك لو زنى وسرق وشربت خمر وقتل النفس فهل هو أخوك أخوك نعم أخوك ولو زنى وسرق وشربت خمر وقتل النفس فهو أخوك ولربما بعض الناس
بيستغرب هذا كيف بعد هذه الجرائم الكبيرة ومع ذلك يكون أخل لنا نقول نعم استمع يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الحر بالحر والعبد بالعبد
والعنثى بالعنثى فمن عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٍ فاتبعهم بمعور القصاص متى يفرق في القتل العمر ولا الخطر في القتل العمر ومع هذا يقول الله زوجل فمن عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٍ
إذن هذا القاتل المتعمد لم يخرج من الأسلام لأنه أكل للمقتور والله حق الله عز وجل الخاطر الناس بقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُم الْقِصَاصِ فهو أكل لهم عنه قتل إذن
الأخوة في الدين لا تنتفي بالمعاصر استمع إلى مثل آخر ما تقولون في قتال المؤمن لأخيه معصر معصر فسق كفر لكنه لا يخجمنا من الله لقول الله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصبحوا
بينهما فإن بعث إحجاهما على الأخرى فقاتل التي تبغي الحكة بألام الله فإن فاءت فأصبحوا بينهما بالعدل وأقصطوا إن الله يحب المقصطين إنما المؤمنون إخوة فأصبحوا بين أخواتهم المؤمنون مع
أنهم اقتتلوا إخوة الطائفة الثالثة التي أصلحت بين المقتلين أخوة اللهم إخوة ولهذا قال إنما المؤمنون إخوة فأصبحوا بين أخويكم إذن نقول الأخوة الإيمانية لا تنتفي مع المعاصر لا تنتفي
أبدا إلا بكفر لا تنتفي الأخوة الإيمانية بالمعاصر وإن عظمت ولا تنتفي إلا بإيش إلا بكفر