[10] حكم تارك الزكاة - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقل على المشكلة التي استشكلها بعض الناس إذا لن يقس الزكاة هل يكفر نقول ظاهر الآية ظاهر الآية أنه يكفر انتبهي آخر ظاهر الآية أنه يكفر وقد قال به بعض العلماء قال بعض العلماء ومنهم
الإمام أحمد في رواة عنه إن تارك الزكاة يكفر ولو بطل وتهاور ولكننا نقول إن نصوص الكتاب والسنة صدرت من مشكات واحدة فيجب أن يقيد بعضها ببعض وأن يخصص بعضها ببعض وأن يبين بعضها ببعض
أرجو الانتباه ولسيما طلبت العلم إذا جاءكم نص مطلق وجاء نص آخر يقيده هل تأخذ بإطلاق الأول أو تقيده بالثاني تقيده بالثاني فنقول ظاهر الآية براءة وآثوا الزكاة أنهم إذا لم يأت الزكاة
فهم كفار لكن دلالتها على ذلك عن طريق المفهوم لا عن طريق المنطوق أظن كثيرا من الصلبة الموجودين الآن يعرفون الفرق بين المنطوق وبين المفهوم المنطوق الآية إن تابوا وعقاموا الصلاة وآثوا
الزكاة فإصالكم في الدين أنهم إذا قاموا بهذه الثلاثة فهم إفتلنا مفهومة إذا لم يقوموا فليسوا بيقوموا فيكونوا كفاراً لكن عندنا أدلة منطوقية تدل على أن مانع الزكاة لا يقوم منها حديث
أبي هريرة الثابت في صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفعت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيقوى بها
جنب وجبين وظهر كلما بردت أعيدك في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار فهذا الرجل الذي تحدث عنه الرسول عليه الصلاة والسلام كان
لا يؤدي الزكاة فيعذب على ذلك لكن هذا الحديث يدل على أنه كافر أقول غير كافر غير كافر لماذا؟
لأنه قال حتى يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ولو كان كافرا فلم يكن له سبيل إلى الجنة وأبنى جماعة إذن نخرج مفهوم قوله وآته الزكاة من هذا الحكم ونقول إن القول الراجع أن من بخل
بالزكاة لا يكفر لكنه عقابا عظيم هذا دين واحد من القرآن