[13] تسلّط الشيطان على المسلم في صلاته - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
خامساً هذه الصلاة لما كان أعظم عمل يقوم به الجسم سلط الشيطان على بني آدم فيها يسلط الشيطان على بني آدم حتى يأتي إليه فيقول بينه وبين صلاةه يقول اذكر كذا اذكر كذا اذكر كذا فيشغله عن
صلاةه ثم إذا انتهى الإنسان من الصلاة طارق هذه الوساطة تطير بمجرد ما يسلم تطير هذه الوساطة ألستم تشعرون بهذا؟
نعم لبلا بلا طيب تذول هذه المعاني أو هذه الوساطة بمجرد ما ينتهى الإنسان من الصلاة لأن الشيطان حريص على أن يحول بين الإنسان وبين صلاةه حتى تكون صلاته قشوراً لا فائدة منه لأن الشيطان
إنما كفر بترك جنس الصلاة بماذا كفر؟
لترك السجود الذي أمر به ولكنه استكبر وعبى فكفر فهو يقول هذا الذي كفر به يريد أن يقول بين ابن آدم وبينه وبينه حتى لا يأتي به على وجه سماء ويذكر أن رجلاً جاء لأبي حنيفة وقال له يا
شيخ إني نسيت كذا وكذا لأمر كان عظيماً عنده ويفوت عليه شيئاً كثيراً إذا نسيت فقال لهم اذهب فصد فإنك ستذكره فذهب الرجل فلما شرع في الصلاة ذكر الذي كان ناس وهذا له وجه لأن النبي صلى
الله عليه وسلم أخضر لأن الشيطان إذا أقيمت الصلاة جاء إلى الأنسان وقال له أذكر كذا أذكر كذا أذكر كذا بأمر يذكره به وهذا شيء مجرد ومشاهد ولكن هل لهذا الدائم دواء الجواب نعم كما صح عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لم ينزل داء إلا أنزله دواء علمه من علمه وجاهله من جهد كل جاء ديني أو جنيوي بدني أو اجتماعي له دواء لأن الله حكيم يجعل لأشياء أسباب وموانئ تقوم
بها إذا وجد الأسباب وتنتبي إذا وجد الموانئ دواء ذلك أخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام أو علمه أمتك إذا أحسست به فاتقل عن يسارك ثلاثا وقل أعول بالله من الشيطان الرجل أفهمتم ساتقل
عن يسارك ثلاثا وتقول أعوذ بالله من الشيطان الرجل أكون يهمس بأذني يقول في الصلاة عندك كلمة في إيش في الصلاة نعم في الصلاة لأن رجل شكى هذا الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
له داك شيطان يقال له خنزل سمه الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا أحسست به فاتقل عن يسارك ثلاثا وقل أعوذ بالله من الشيطان الرجل يقول ففعلت ذلك انتبه الشيطان ففعلت ذلك فأذهبه الله عنه
الله أقول لما صادف الدواء محلا قابلا نفع بإذن الله كيف صادف الدواء محلا قابلا صادف قلبا مؤمنا يؤمن بأن ما قال رسول حق وأنه لا بد أن يزود تقبل الرجل هذا الدواء فانتفع به لكن كثير من
الناس الآن يقبلون ما جاء به رسول عليه الصلاة والسلام لكن على نوع من التجربة يعني يقول نجرب هل ينفع أو لا ينفع أنت إذا قلت نجرب سواء بقلبك أو بالنسان فإنك لا فإنك لم تؤمن الدواء
وحينئذ لا تجدوا الأثر كنت لا فيحرمك الله تعالى أثر هذا الدواء لأنك لم تؤمن الدواء لا بد له من طبيب يعرف الدواء ولا بد من محل قابل ولا بد من أن يكون الدواء فعالا الدواء في هذه
المشكلة فعال ولا غير فعال فعال والطبيب عالم الرسول عليه الصلاة والسلام الطبيب عالم والدواء فعال لكن بقينا بمحل هل هو قابل ولا غير قابل إذا قبل الإنسان ذلك وعلم أن هذا الحق انتفع به
ولهذا الصحاب انتفع قال ففعلت ذلك فأثبه الله عنه أثبه الله عنه وسلم من شره ولكن يبقى إشكاء كيف يلتفت الإنسان وهو صلبه كيف يلتفت وهو صلبه نقول التفاة بالصلاة جائز من حاجة الالتفاة
بالصلاة بالحاجة جائز ولا بعث به طيب كيف يتفل وقد يكون في الصف عن يساره أحد نقول إذا كان عن يسارك أحد فهذه السنة إذا تعالتها آديت غيرك فلا تفعله يكفي الاستعادة يكفي الاستعادة لأنك
خفل وعن يسارك رجل لا شكاً يتعذل ولهذا إذا كنا نصلي في السجود المشروع للساجد أن يفرج بين يديه لكن إذا كان في الصف لو فرج بين يديه لآدم انتنى إلى جانب فنقول لا تفرج لألا تفعل آدم من
أجل سنة إذن هذا هو الطبيع السليم لإزالة هذه الوساوس طيب يقول قائل النبي عليه الصلاة والسلام قال يقول اذكر كذا اذكر كذا فلا يدري كم صلى لا يدري الإنسان كم صلى فما دواء هذا الدعم نحن
نفهمنا أن دواء الشيطان المستعيد بالله منه ونتفل على يسارك عز مرات مرات لكن ما دواء الشك نقول الحمد لله كل جاء له دواء الشك إما أن يترجح عندك أحد الطرفين فأعمل بالراجح وإما أن لا
يترجح فأعمل باليقين وهو الأقل القائد هو واضح ولا لا إلى الأن مترح نقول الشك اذا ترجح عندك أحد الطرفين فأعمل فأعمل بالراجح فأعمل باليقين ما هو اليقين الأقل اعمل بالأقل واضح الطائد
الأول لا نافي التطبيق راجل من شك في صراط الظهر هل صلى ثلاثا أو اثنتين وترجح عنده أنه صلى ثلاثا وش نقول نجعلها ثلاثا نجعلها ثلاثا ويأتي بالراجح ترجح عنده أنها اثنتين يجعلها اثنتين
ويأتي الثالثة والراجح طيب شكها الصلى ثلاثا أو اثنتين ولن يترجح لأو الله ما أرجح لا أنها اثنتين ولا أنها ثلاثا ابن على اليقين وهو الأقل ما الأقل اثنتين إذن اجعلها اثنتين وتعفي
بالتالتة والرابط واضح القاعدة الآن طيب إذا شك وترجح وش يعمل إذا شك وترجح عنده وش يعمل يعمل بالراجح ولا بالأقل بالراجح إذا شكت ولم يترجح عنده شيء يعني