[25] حكم الإنكار على من يرى عدم وجوب صلاة الجماعة - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سائل يقول إذا قال الإنسان أرى صلاة الجماعة غير واجبة فهل ننكر عليه أم هل هم المسائل اجتهاب التي يحبب الإنسان بها إذا قال طائل أرى أن صلاة جماعة غير واجبة عن اجتهاب وبحث فإننا لا ننكر عليه أما إذا قال أرى أنها غير واجبة عن جهر وطلب للسهولة وستبع للرخص فإننا ننكر عليه وقد ذكره العلم رحمهم الله أن تتبع الرخص شأنه خطير جدا حتى قالوا من تتبع الرخص تذندق يعني يؤدي به الحال إلى أن يكون زنديقه العذب الله وينثبت من الدين وهو لا أشعر وأضرب لكم مثلا يدل على هذا الرجل أكل لحم إبل ومسى امرأة مسى بئده بدون مؤفد حال ثم قام وصله بدون وضع فقلنا له توضع توضع لأنك أكلت لحم إبل ولحم الإبل لينقض وضع قالنا لا أقلد الإمام أحمد في هذا أقلد الشافعي لأن الشافعي يرى أن لحم الإبل لا ينقض وضع قالنا طيب نفس المرأة والشافعي يرى أن نمس المرأة ينقض وضعه توضع قال لا أقلد الشافعي في هذا ولا تقلد الإمام أحمد الذي يرى أن نمس المرأة لا ينقض وضعه إذا صلى فصراته باطلة على التقديرين لقصة ذك باطلة إن قلدت الشافعي فهي باطلة بمس المرأة وإن قلدت لما محنك فهي باطلة بإيش لأكل لحم الإبل فهي تتوضى هذا الرجل لما تتبع الضخص من هنا ومن هنا صلى بغير وضوع على القولين جميعا المهم أننا لا ننكر عليه إذا كان قال ذلك عن اجدهاب ونقول أنت وربك ربك والذي جزيك وماركيان أما إذا كان قاله عن طلب للضخص بدون علم فإننا ننكر عليه لأن الأدلة ظاهرة في أن صلاة الجماعة واجبة وأن الإنسان يأثم بتركه نعم