[29] وقفة مع القراءات في قوله تعالى: ﴿ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذه الآية الكريمة مما يتعلق الوطراءات نقرأ قوله سعالا ليتفقه في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم ونقرأ في نفس الآيات يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار
وليجدوا فيكم ذي الظهر في الآية أولا ولينذروا بكسب الله وفي الثانية وليجدوا بسكون الله فما هو الفرق الفرق أنه إذا كانت اللامة لامة الأمر فإنها تسكن إذا وقعت بعد الوار أو بعد الفاء
أو بعد ثم وإذا كانت اللامة لامة تعليق فإنها تكسر ولو وقعت بعد هذه الفروف ولهذا نجد بعض القراء نسكن لامة تعليق إذا وقعت بعد الوار أو بعد الفاء أو ثم وهذا غلط بل هي بعد لامة تعليق
مكسورة ولو وقعت بعد الوار أو ثم أو الفاء فمن قال مثلا ليتفقه بالدين ولينذروا فهل قراءة صحيحة ليتفقه بالدين ولينذروا لا غصيحة لأن اللامة لامة إيش لا متعليق ولا متعليق مكسورة بكل
إحالة فنقول الصواب ليتفقه في الدين ولينذروا قومه إذا رجعوا إليه لأنهم يحذرون هذا بلاغ للناس أنا أقرأ وإذا أقصأ تقلوا أقصأ هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أن ما هو إله واحد
وليذكروا بالأعباء هل القراءة صحيحة لا هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أن ما هو إله واحد وليذكروا بالأعباء لأن اللامة هنا لا متعليق ولا متعليق مكسورة بكل حال أما لام الأمر فهي
كما سمعتم تسكن بعد الواء وبعد الفاء وبعد ثم فبعد الواء مثل قوله وليجدوا فيهم غلظا وبعد ثم مثل قوله ثم ليقطع وبعد الفاء مثل قوله فلينظر