[32] المراد بالفقه في الدين الوارد في حديث: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فما هو المراد بهذا الحديث أول معنى الشرعي العام أو المعنى الاستلاحي الخاص الجواب الأول المعنى الشرعي العام فالعلم بالله وأسماءه وصفاته هو ما يسمى عند العلماء بعلم العقيدة وهذا هو
الفقه حقيقة بل سمىهم علماء الفقه الأكبر الفقه الأكبر لأنه مصالب من ذات الله وأسماءه وصفاته فهو أشرف من الفقه الأصغر المتعلق لأفعال المكلفين لأن العلم يشرف بشرف موضوعه الألم بالله
عز وجل أن تعلم بالله سبحانه وتعالى وبما يستحقه من الربوذية والألوهية والأسماء وصفاته هذا العلم هو أشرف النوعي من نوعي الفقه تفقه ما يتعلق بالله عز وجل من أنه سبحانه وتعالى موجود دل
على وجوده كل ما تكون كما قال السفاريني السفاريني رحمه الله دلت على وجوده الحواجب وهذا يعني به الجليل المنظور أما الجليل الفقه فإن الإنسان مفطور في أصل فرقته على الاعتراف بالله عز
وجل اشتركوا في القناة