[34] معنى الفقه بأسماء الله وصفاته - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما الإمام بأسماء الله وصفاته فالقرآن الكريم مملوء من ذلك حتى إنه في آخر سورة الحشر ذكر سبعة عشر أسما من أسماء الله كل اسم منها يتضمن صفة أو صفتين أو أكثر هو الله الذي لا إله إلاه وعالم رائده اجتهاده إلى آخر السورة هذه الأسماء تدل على معاني عظيما لا يفهمها إلا دول فقر والنظر بهذا مثلا الخالق على أي شيء تدل تدل على ذات الخالقة وتدل على صفة الخلق وتدل على صفة العلم وتدل على صفة القدرة كم دولاتها الآن أربعة ذات الخالق صفة الخلق صفة العلم صفة القدرة من يفقه هذا مننا إلا من آتاه الله فقها في أسماء الله وصفاته أما كونها تدل على ذات الخالق واضح القالق وأما كونها تدل على صفة الخلق لأنه لا يمكن بأي لغة بلغة العالم أن يكون هناك اسم مشتق إلا وأصل المعنى موجود في هذا الاسم هل يمكن أن يوجد خالق بلا خلق أجيب جماعة لا يمكن هل يمكن أن يوجد سميع بلا سم لا بصيم بلا بطر لا قدير بلا قدرة لا لا يمكن في أي لغة من لغة العالم أن يوجد اسم مشتق من معنى ثم لا يوجد ذلك المعنى فيه إذن الخالق دل على صفة الخلق كيف دل اسم الخالق على صفة العلم كيف دل ذلك على صفة العلم لأن الخلق خلق على صفة هيئة معينة لا بد للخالق أن يكون عالما بهذه الصفة أرأيت لو قيل لك أصنع هذا المسجي وأنت لم تقرأ لم تقرأ كيف يوصنع هل تصنعه الجواب لا طيب إذن الخلق لا بد من علم يتقدم على الخلق القدرة هل الخالق تدل على القدرة لماذا لأنه لا يمكن أن يكون خالقا إلا إذا قدر على الخلق فالعاجزة يمكن يكون خالقا ثم نزيد أيضا معنى الرابعا وهو الإرادة إذن الخالق لا بد أن يكون مريدا وإلا لما وقع الصفة فأقول لكم بارك الوفيد الفقه فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أعظم بكثير من الفقه فيما يتعلق بأقتامه الشرعية وقد غفل كثير من الناس عن هذا المعنى وظنوا أن الفقه هو المعنى الافتلاحي وهو معرفة ما يتعلق بأفعال المكلفين وهذا فهم قاصر