[35] معنى الفقه بأحكام الله الكونية - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الفقه بأحسام الله الكونية والشرعية هذا أيضا من الفقه احكم الله الكونية يعني ما يقدره على خلق في هذا الكون ونحن مشاهد أن ما يقدره الله في هذا الكون يتغير ويتبدل يولد الليلة في
النهار ويولد النهار في الليل وتلك العيان يجاولها بين الناس واليوم خير وغدا أمر آخر والإنسان في صراء اليوم وغدا في الحزن وهلوم شرع هذه الأحكم كونية التي يقدرها الله على العباد لابد
أن نفهم ونفقه لماذا قدره الله عز وجل لماذا قدره لو قال قائل إن الله سعر يقدر الجد يعني عدم إنبات الأرض والقح يعني عدم ودول المطر أي مصلحة لنا في هذا التقدير هذا قد يريد على قلب أي
مصلحة لنا في هذا التقدير الجواب اسمعهم من كلام الله عز وجل ظهر الفساد في البر والبحث أتم الآية بما كسبت أيدي الناس اقرأوا آخرها ليذيقهم بعضا الذي عملوا لعلهم يرسلوا إذن لحكم عظيم
ويستقامة الناس على دين الله فإذا كسبت الأيدي والمراد كسبوا للنفس إذا كسبت ما لا يرسل الله عز وجل أصابهم الله تعالى بهذه المصائف لأجي أن يرجع إلى الله فكانت الحكمة فيها غاية غاية
عظيمة لا أفضل أن نفهم أحكام الله الكونية ثم نسأل هل أحكام الله الكونية معلومة لنا قبل أن تقى أجيب يا أخواني أحكام الله الكونية معلومة لنا قبل أن تقى يعني هل نحن نعلم ما سيقدر الله
غدا لا ولا نعلم ما يقدر علينا نحن ونحن نقدر والله يقدر وتقير الله فوق تقير كم من شيء يقدره الإنسان ويجزم بتعله ولكن لا أفضل ولهذا قيل لأعرابي بما رفت ربك قال بنقض العذاء وصرف الهمة
يعني الإنسان يعزم أحيانا على الشيء وليس عنده تردل فيه ثم به ينقض هذه العذية بدون أي سبب كذلك يهم بالشيء ويتجه إليه فيصف الله همته إلى شيء آخر بدون أي سبب معلوم فالله عز وجل يقدر
الأشياء ويحكم على عبابه بدون أن يعلم الناس بحكمه القدر إلا إذا وقع ولهذا نقول الإيمان بالقدر من الفقه في دين الله أن تؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليقطعك وما أقطعك لم يكن ليصيبك لأن
الله تعالى قد قدر ذلك وانتهى انتهى الأمر يقول نوحى عليه الصلاة والسلام لقوله إن أجل الله إذا جاء لا الأمر لو كنوا تعلمون ويقول جل وعلا عالم الغيب والشهادة الكبير متعاد سواء منكم من
أثر القوم ومن جهر به ومن المستخدم بالليل وتارم بالنهار ويقول عز وجل كل شيء عندهم مقدار فالأحكام تونية المقادير التي لا يمكن أن يشد عنها أي إنسان مهما بلغ بالسلطان والقوة والقدرة
والجنود والمال لا يمكن أن يخرج أن أحكام الله يعني بذلك الأحكام إيش الكونية التي يقدرها الله عز وجل لا يمكن لأحد أن يضادها إطلاقا ولهذا يكتب الموت على كل متكبر والجبار وعلى كل لي
سلطان وعلى كل لي قدرة وانظروا كيف أهلك الله تعالى عادا بألطف الأشياء لماذا عليك يا أخي؟
قم أجيب على السؤال انتبه بارك الله فيه طيب لماذا أهلك الله عادا بالريح التي هم من ألطف الأشياء؟
لماذا؟
لأنهم قالوا من أشد مننا قوة فافتقلوا بقوتهم فقال الله تعالى أولم يروا أن الله مليه خلقهم وأشد منهم قوة وكانوا بآياتهم أشدون أهلكم الله بالريح سهلا ليعلم هؤلاء أن الله أشد منهم قوة
هل خرجوا عن كثم الله القدري أو لا؟
لا ما استطاعوا أن يتخلصوا فرعون كان يفخر بأن الأنهار تجري من سحبه ويقول لقومه يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحته أفلا تفسرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهيل ولا يتابه
فيه سخر بالماء وبما لا أهلك بالماء أي بما كان يتخر به وعجز أن يصادم حكم الله القدري بل هو الذي سعد نفسه إلى ذلك إلى هلاك لما خرج موسى وقومه اتبعوا وفرعوا بجهوده ولم يبقى جندي واحد
منه ولما بلغوا إلى البحر الأحمر قال أصحاب موسى إنا لم ترقون يعني هلكنا لماذا؟
لأن بحر أمامهم وفرعوا وجنوده وخلفهم هلكوا إما بالبحر والذي من ترعوه لكن إيمان موسى عليه الصلاة والسلام ويقين قال كلا إن معي ربي سيأتيه موقن لأنه لا هلاك لأن الله معه بالنصر
والتعييب وسيأتيه السبيل الذي ينجو بها فأخ الله إليه أن يضرب بعصاه البحر فضرب البحر فانفلق انفلق إثنى عشر طريقا لأن بني إسرائيل كانوا إثنتين عشر أصباب انفلق البحر وفي نفس اللحظة صار
يابسا فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تقاف دركا ولا تكشف انفلق وكان كل فرق كالطود العظيم قال العلماء كالجبل العظيم وذكر في بعض الأخبار أن الله جعل في هذه الأطواب منافذ لينظر بني
إسرائيل بعضهم إلى بعض حتى لا يقع في نفسه انطلق ولما انتهى موسى وقومه خارجي وانتهى فرعون وقومه داخلي أمر الله البحر فعاد إلى حاله لحظة أدرك فرعون الغرق ماذا قال لما ذكر الغرق اقرأ
قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت فيه بني إسرائيل وأمن المسلم انظر كيف الذل لم يقل آمنت بالله رب السماوات والأرض موسى يقول رب السماوات والأرض لا قال في العلم ما رب العالمين قال رب
السماوات والأرض لكن في تلك اللحظة ما قال آمنت برب السماوات والأرض آمنت بالذي آمنت به بني إسرائيل فجعل نفسه تابعا لبني إسرائيل الذين كانوا يقتلوا أبنائهم ويساقوا نساهم وهذا غائف ما
يكون من الذل ولكن ماذا قيل له قيل له آل آل وقد عصيت قبل وكنت من المسدين فاليوم أن نتيك ببنك لا بروحك لتكون لمن خلفك يعني لمن يبقى بعدك من بني إسرائيل آية فيعرف أنه قد مات وذلك أن
بني إسرائيل قد أصيبوا بالرعب والخوف من فرعون فإذا لن يشاهدونه ميتا لا تقلعين مفلوسهم فأراهم الله إياه ميتا والشاهد من هذه الأخوال أن أحكام الله القدرية لا يمكن أن يفر منها أحد
وعلمنا بها وبأسرارها وبحكمها من الفرع