[39] معنى الفقه بأحكام الله الشرعية - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أما أحكام الله الشرعية فهي كل ما عجبه الله على عباده من الأمال التكليفية فهي من الأحكام الشرعية والنظر بهذا مثلا الطهارة من الأحكام أي الصنفين الشرعية الفقه في الطهارة ما موجبها ما
أسبابها ما رافع الأحكام وما أشبه ذلك هذا من الفقه بالدين وما أثر الذين لا تقهون في دين الله في هذا الشيء مثلا كلنا يعرف من الوذوع أن تغطل وجهك ويديك المفقين وتمسح برعسك وتغطل رجليك
أليس كذلك نعرف هذا لكن لماذا كانت هذه الأعراء بالدات هي التي تظهر علمنا بالحكمة من هذا هو الفقه الحقيقة التماري في الأسفار الوجه مستقبل الإلسان وفيه الكلام والشم والبصر يحتاج لها
طريقة ولهذا إذا غسل الإنسان وجهه خرجت خطايا وجهه مع آخر لقطة من العلماء ليس المراد أن أنظف وجهه عن القادار عن الوسف لا المراد أن أطهر وجهه من الذنوب التي تترتب على النظر المحرم
والشم المحرم والذوق المحرم والكلام المحرم طيب اليدين ما أكثر ما نفطش ونأخذ ونعطي على وجه المحرم إذن إذا كانت تتجاني إلي إيش تطهير حسي أو معنو نعم معنو هذا هو الأصل الحسي ربما لا
تحتاجر كثير يمكن أن تكون تنقف بسطابون نهائيا وجهده من أنظف ما يقول لكن هذا ليس المراد المراد الحقيقي الطهارة من الذنوب الجد ترطي وتأخذ وتعمل عملا لا يوجد الله لا يابد أن يطهر طيب
الراس مشفيد في كل شديد فيه الأذناء تسمع وهل سماعنا كله حلال نعم نسمع الحرام ونسمع إلى الحرام أليس كذلك نسمع ونسمع وهنا أسأل طلاب العلم ما الفرق بين نسمع ونسمع فضر وضر السمع بلا قصر
جاء الإنسان لا يقصر مر الإنسان في معاذب لكنه مر في السوق لم يتقصر بالاستماع ولم يركن إليها هذا الثاني سمع المعاذب ووقف وجعل يستمع هذا ويش نسميه السماع ولهذا تسن السجدة السجدة
التلاوة للقارع ومن والمستمع دون السامع لقارب المستمع دون السامع المستمع الذي ينفذ الغراعة ويتابع والسامع الذي مر بالإنسان يقرأ آية سجدة فقام القارب السجد هذا السامع لا يستمع له
السجد لأنه لن يستمع طيب إذن نحن نسمع ونستمع إلى شيء محرم تحتاج إلى تطهير تحتاج هذه الأذن التي كان بها السمع المحرم إلى تطهير كما تطهيرها مسه الرأس ومنه الأذنان ولماذا لم يكن الرأس
طائل من الأعضاء أن يغسل غسلا لماذا للمشقة أرأيتم لو فرض الله علينا غسل ضغوصنا وفيها الشعر الكثير ونحن في زمن الشتاء أيقوم في ذلك مشقة فتيبوا نعم لا شك يبتل الشعر ومتى يعبس ثم
يتقاغر الماء من الشعر على الثياب فيحصل بذلك أدى ولبما حصل بذلك مرض فكان من رحمة الله أن فرض علينا مسحه وجعل مسحه مجزيا عن غسله هذا ما تبقى الدين والعذر من الرأس أرأيتم لو فلر علينا
أن نغسل الآذنان يحصل في هذا مشقة ولبما يحصل أدى على أدى آلة السمع أما رجال فكذلك أيضا غسلهما تطهير لهما من الذنوب التي مشى الإنسان إليها وما أكثر ما يمشي الناس إلى الذنوب فهذا ما
يفقه في الدين إذن ليس الفقه أن تعرف أن هذا حلال وهذا حرام فقط ولكن الفقه أن تعرف الحكمة والأسراف في شريعة الله عز وجل نأتي إلى الصلاة روضة أسراف روضة من رياض الإيمان والعلم ولهذا
كانت أشرفا وأفضل الأعمال البدلية لأنها روضة والله عودة لمن أحر الله قلبه أتجد عملا أطيب وألف من عمل يقضي الإنسان فيه بين يد الله عز وجل يخاطب الله ويحاور الله تشعر لأنك بين يد الله
عز وجل وهو مستوى على عرش جل وعلا في أعلى شيء وأنت في الأرض وأنت بين يديك ومع ذلك يخاطبك ويحاورك ثفت بالصحيح عن أبيه رجل الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال الله
تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبد مصطين استمع قسمت الصلاة بيني وبين عبد مصطين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبد فإذا قال رحمن الرحيم قال أثنى علي عبد فإذا قال
مالك يوم الدين قال مجدني عبد فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعيم قال هذا بيني وبين عبد مصطين ولعبد ما سأد فإذا قال أثنى الصلاة المستقيم صلاة الذين أرمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا
الضالين قال هذا لعبد ولعبد ما سأد هل هذا الفقه لأخوار يقع في مهوسنا عندما نقر هذه السورة في الصراة أجيب أكثر الناس لا يعلمون هذا والذين لا يعلمون يغفلون عن هذا من من يشعر إذا قال
الحمد لله رب العالمين أن الله سمعه وأجابه والله لو شعرنا بهذا حق الشعور لوجدت الإنسان أكمل ما يقوم من حضر القلب إذن علينا أن نفضه إذا قال الإنسان الرحمن الرحيم سمعه الله وأجابه
بقوله أثنى علي عبد لأنه كرر المدح في صفات الكمال وهذا إذا قال إياك نعبد وإياك نستقل إذا قال مالك يوم الدين فهذا إيش تمجيب لله وفيان العظمة وسلطان يوم الدين يا أخواني يوم الدين يعني
يوم الجزاء فتلاشى فيه جميع الغارق إلا بين المتقين والمعتدين الملك يأتي يوم القيامة ملكا جيد لا الغمي يأتي يوم القيامة غنيا لا كلهم الشرور حفاتا عراتا غرلا على حد وعيد طبق واحد إلا
بين المؤمنين والكافرين فالمؤمنون يسعى نورهم بين أيديهم وبإيمانهم أسأل الله أن يدعنوا وإياكم منهم يسعى نورهم بين أيديهم وبإيمانهم أشراكم اليوم جنات تجري من تأتي على الهار في ذلك
اليوم تظهر يظهر مجد الرب وعظم أسر الرب يقول له عز وجل يوم هم بارزون لا يقلع على الله منه شيء لمن يوم في اليوم الجواب لله واحد يطهار ينادي رب جل وعلا لمن يوم كل يوم لا يجب واحد ما
في ملك اليوم لله واحد يطهار هذا معنى جسير من معاني الصلاة حضور القلب الحضور للرب الخشوع هذا أكثر الناس يفقهم يعني قلني صليك أنه الحركة آلية فقط وأسترض الله لي ولكم ولكم المسلمين من
كل دم نحن مؤدي هذا الصلاة غالبا على هذا النحو آله تحرك قيام وركور وسجود وقعود لكن فرح لا هذا الركوع ما هو فرح الركوع؟
الركوع الجناء في الظهر وهذا تعظيم في البدن ولهذا عند لقاء المعظم الذين لا يعرفون تجدهم إذا لاقوا معظم ما لا يسمعون؟
لماذا؟
ينحنون له تعظيما طيب في هذا تعظيم أدلع من هذا تعظيم قلبي تشعر بأنك بين يدي عظيم وأنك أمامه ذليل في هذا الركوع تعظيم قولي ماذا تقول؟
الركوع سبحانه رب العظيم ولهذا تبك عن النبي صلى الله عليه وآله عليه وسلم أنه قال ألا وإني مهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما بكوع فعظموا فيه الرب وأما السدود فاجهدوا في الدعاء
فقاملوا أن يستجاب لهم عظموا فيه الرب ولهذا كان مشروع أن نقول سبحانه رب العظيم في السدود ايش فقه السدود؟
لا فقه السدود المعنى الآن ما هو أشرف شيء في الإنسان وأعلى شيء في الإنسان وجه جبهة يرى أعلى شيء فيه وأشرف شيء فيه في مواطئ الأقتام ويجعل قدمه وجبهته على حد إيش؟
على حد سواء ذل ذل للأهد وجبه وفي هذه الحالة التي نزل فيها وأنزل أعلى ما فيه وأشرف ما فيه إلى الأرض ماذا يقول؟
يقول سبحانه ربي الأعلى ينزه الله الأعلى سبحانه وتعالى عن السفول لأنه الآن وقع في حال سأتبر سفلا فينزه الرب عن السفول انظر يا أخوان وكلما كان الإنسان في السفول فإنه ينزه الرب
الصحابة إذا سافروا كانوا إذا علوا نشدا ماذا يقولون؟
مكبرون الله وإذا هبطوا واضيا سفع ليش؟
لأن الإنسان إذا علا نشدا تعاضم في نفسه رأى من فوقه فيقول إيش؟
الله أكبر مهلا مهلا يا نفسه هنا من هو أكبر منك؟
الله أكبر وإذا نذل نذل سافلا فيسبب الرب عز وجل عن النزول وعن السفول لأنه سبحانه وتعالى فوقه كل شيء فتأملوا فقه في الدين جعل ليس الدين حركات فقط ولهذا لما كان أدينتنا أن الله يعلمنا
بعفوه لما كان ذي أدينتنا حركات غالبها ولسنا نشعر في فقه هذه الحركات ضاع منا شيء كثير الأصرات روضة من فياض الإيمان والعلم والخشة والتقوى لكن لمن فقها لمن فقها في الدين الله نأتي إلى
الزكاة هل المقصود بالزكاة مجرد لفر فقه أو لا أجيب الذي يقول لا ترى أبا امتحني يلقكم وش أهم مقصود الزكاة فقه ليش سير الإنسان يديوحل من الزكاة طيب قلبه لا بأ هذا من فقه أن تعلم أن
الزكاة يقصد بها تطهير الأسان كل من أموالهم صدقة إيش تطهرهم وتذكيهم بها ولم يقلوا أن يستغنوا بها الفقير الحكم والفق من الزكاة هو هذا تطهر الأخلاق تذكي الأعمال تذكي المال ولهذا جاء
في الحديث ما نقصت صدقتهم من ناس أكثر ما ترون أن المفع الفقير النفع الفقير ولهذا تجده يمدل الزكاة على الأعمال لكن الزكاة لهم أنها ذن لله وعبادة لله وأمعان على نفع الله لأن المال
محوظ إلى نفوذ ولا يدل المحوظ إلا من محوظ أشد ألا فكذا لك المال محوظ ولا محوظ للنفوذ وتحبون المال حبا جملا وإما لحب الخير أي مال بشديد لا يمكن أن يدل الإنسان شيئا محوظا إلا أنه أحب
فالزكاة بذرها أمعان على محبة الإنسان لله إذا شعرنا بهذا هل يجب الإنسان حرة أن يدل الزكاة الجواب لا وإذا شعرنا بذلك لم يحاول بعض الناس أن يتملص من الزكاة لأن بعض الناس الآن يأتي
يسأل أسئلة ليتملص من الزكاة عسى أن تقول له هذا المال لا زكاة فيه فيقع الصوم ما المراد للصوم هل المراد أن يبقى الإنسان ضطنه من الجوع وإنه ذكاده من العبش أو شيء ما أقضى المراد أن
يتعبد الإنسان لله عز وجل يكف يكف لنفسه عن محبوباته طلبا لذلك الله الطعام محبوب إلى اللفوس والشراب محبوب للنفوس والنفاع محبوب للنفوس فيبقى أن هذه الأشياء المحبوبة إليه والتي فضل على
محبتها بأي شيء لله عز وجل يجب لذلك الصوم وحبا للصوم لأن الوقت كان من حبا لله عز وجل ولهذا كان جباء الصوم من بين سائر الأمال على الله لدوله لدول كساب قال الله سعى هذا القص كل يؤمن
بالآدم له الحسنة بأشياء أمثالها إلا الصوم فإنه لي وأنا أسجيله يدعو طعاما وشرابه من أسجل يدعو طعاما وشرابه وشعوته من أسجل وهذا معنى العظيم أعظم مما يقال إن في الصوم صفحة وإدارة من
صولات وما أشفى ثالث لن يكون في آر القص نحن لا نمكن أن يكون هناك بائدة طبية جسمية لكن الأهم من ذلك هو إيش إيش تعبوا لله عز وجل وكفوا النفس عن محذوباتها طاعة لله ويكونوا إلى جضاه
قلوا لله الزكاة تفعوا محذوب والصوم تفعوا نفس عن محذوب صح لله الزكاة تفعوا محذوب تفعوا نفس والصوم تفعوا نفس وإنما نوع الله التكريف من أجل أن يعلم هل الإنسان صادر في العبادة أو أن
العبادة التي تناسب يقوم بها والتي لا تناسب يقوم بها ولهذا لو قيل للغني أعطينا التاجير الفرياد ونفره عنك في الصور وفق لنا وفق وفق غني ما يريد لكن صر من العبود لهذا جعل الله العبادات
مرة بدل المحذوب وبدل المحذوب جعل الله العبادات مرة بدل المحذوب ومرة كف كف النفس عن المحذوب ونأتي إلى الحج والحج موت من الجهاد في سبيل الله قال فعيش يا رسول الله هل على المساء جهاد
قال عليهم جهاد لا قساء فيه الحج والعمر فلنأخذ بالحج يا أخذ هذا الحج الذي قتل معناه في أصنا الحاضر صار كفير من الناس قدون أو يا همينون شبها نوزها كأننا دابون لحل تنزيلية لا يستطيع
معنا ما نعنى الحج الحج الحقي لله جهاد فيه لبنى الناس وفيه لبنى النفس وفيه معاناة من الشقار كل هذا من خصائص جهة فهذهب نشعر أننا ندى بلا نبكة لنتعبد إلى الله عز وجل في الطوات على
بيته والسائد ومضى الآخر أو أن كثير الناس قد يذهب لحد ليطلوا حاج كثير من أسأل هذا المعنى ما قلون تذهب رياله إلى الكادة لستطوف ببيت الله تعظيم النساء أو تعظيم لهذه الاحجاب أجوة طيب
تقدروا الحجر الأسر تبرقا بالتقديم أو تعظيم الله تعظيم الله واتباع لرسول الله ولهذا قال عن يوميه من تطروا وضعا ونهي تبيني فكر وعلم كن حجر الحجر قال إني لأعلم أنك حجر لا تذر ولا تنفع
ولولا أني رأيت رسول الله عليه وعلى الله وسلم يقبلت ما قبلت هذا الفقه الحقيقي أكثر الناس الآن نرون أن المقدر الحجر من باب التبر حتى رأينا بعض الناس يمتع الحجر على الجائر ثم يمسح به
وجهه ويمسح به صدره ويمسح به طفلاً كلاً عن طفل إذا يشعر بأن هذا تقديس للأحجار لا تعظيم لغنف الأحجار وهذا من المقدر طيب السائد أن يصبح ورمه هو هل المقصول أن تعذب الإنسان بالتربط بين
هذين جبلين؟
أجيب لا؟
لا أجيب لا؟
المقصول التعبد لله والسحبار ما دفع الله من ضرورة لمرأة البيئة هاجر أم إسماعيل أتابه إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأمر الله إذا هل المكان لم تكن وأسكنهم أسكن هاجر أبنها إسماعيل هذا
المكان الذي قال الله سأل عن إبراهيم ربنا إني أسكنت من ذرية دوار ما غير من ضرع عند بيتك محر أسكنهم وجعل عندهم جراباً من أمر وعاءاً منها سقاءاً منها جراباً من أمر وثقاء منها ولما ولى
مذقراً أن هاجر ولم يدعنها إلا ذلك قالت إلى من تكننا قال إلى الله قالت إذا لا يغيرنا فقلت تأكم من تشغل من الماء حتى مكي فجاءت أثنين وبالطبع إذا جاءت أم سوف إيش سوف يقل لمن فيجوع
الكفر فكان هذا الكفر يتلوم أجوع ويبتل ويصير وليس عندها أحد فجاءت نبرت إلى أقرب جبل لها فإذا هو إيش صف صائحة تتحسس لتسمع أحداً يغيطنا ولن نحسر ثم نزلت ولما نزلت في بطن الوادي الذي
هو الآن محل السعي جعلت تشتب سعياً ورقضاً لماذا؟
حتى لا رغيب ولدها عن دخلها ثم لما صارت الواضي جعلت تمشي إلى المرأة وتحسس لن يكون أحد في المرأة السابعة ندى جهدين عليه الصلاة والسلام بأمر الله ورتب برسمه أو جناته من الأرض حتى فارت
زمنا ماء فأقلت إلى الماء فحجره لأن لا يصيح بالأرض لأنه مشبطة جائعة عاطشة قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمدم لكانت عينا معينة ثم جاءت تشرب هذا الماء وهذا
الماء من ذلك الوقت إلى يومنا هذا يغني عن الطعام ماء زمدم طعام طعام وشفاء سخ وجاءت تشرب فجبر لبنها ورأي قفلها ثم قيد الله رحم الجسم عندها والقصة معروفة مشهورة أنه أن نعلم أننا حينما
نفع دينا الصفر المرة كأننا محتاجون بل مضطرون إلى عقل الله أنه إذا لم يدنه بلس وهلما جبرا في جميعنا نشاعد حد كلها تثمين لعظم الله وما له من حدود وكلها أمهار مخطار لإرواح عز وجل
وأننا في أشد ما يبدونا ضرورة لله فلنفهم هذا ونفهم هذا