[40] معنى الفقه في طهارة أعضاء الوضوء - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الفقه في الطهارة ما موجبها ما أسبابها ما رافع الأحساب وما أشفى ذلك هذا من الفقه بالدين وما أثر الذين لا أفقهون في دين الله في هذا الشيء مثلا كلنا يعرف من الوذوء أن تغطل وجهك ويديك المفقين وتمسح برعسك وتغطل رجليك أليس كذلك نعرف هذا لكن لماذا كانت هذه الأعضاء بالذات هي التي تظهر علمنا بالحكمة من هذا هو الفقه الحقيقة حتى نعرف الأسفار الوجه مستقل الإنسان وفيه الكلام والشم والبصر يحتاج إلى حقيقة ولهذا إذا غسل الإنسان وجهه خرجت خطايا وجهه مع آخر لقطة من العلماء ليس المراد أن أنزف وجهه عن القادرة عن الوسط لا المراد أن أطهر وجهه من الذنوب التي تترتب على النظر المحرم والشم المحرم والذوق المحرم والكلام المحرم طيب اليدين ما أكثر ما نبطش ونأخذ ونعطي على وجه المحرم إذن إذا كانت تتجاني إلي إيش تطهير حسي أو معنى نعم معنى هذا هو الأصل الحسي ربما لا تحتاج إلى تطهير يمكن أنسان يكون تنقف في الصقابون نهائيا وجهده من أنظف ما يقول لكن هذا ليس المراد المراد الحقيقي en الطهارة من الذنوب الجد ترطي وتأخذ وتعمل عملا لا يوجد الله لا يوجد أن يطهير طيب الراس مش فيه في كل شديد فيه الأذناء تسمع وهل سماعنا كله حلال نعم نسمع الحرام ونسمع إلى الحرام أليس كذلك نسمع ونسمع وهنا أسأل كلاب العلم ما الفرق بين نسمع ونسمع فضر فضر فضر السمع بلا قصر جاء الإنسان لا يقصر مر الإنسان في معاذب لكنه مار في السوق لم يتقصر بالاستماع ولم يركن إليها هذا السامع سمع المعاذب ووقف وجعل السمع هذا إيش نسميه السمع ولهذا تسن السجدة سجدة التلاوة للقارع ومن والمستمع دون السامع للقارع والمستمع دون السامع المستمع الذي ينفذ الغراءة ويتابع والسامع الذي مر بإنسان يقرأ آية سجدة فقام القارع فسجد هذا السامع لا يستمع له السجود لأنه لن يستمع طيب إذن نحن نسمع ونستمع إلى شيء محر يحتاج إلى تطهير تحتاج هذه الأذن التي كان بها السمع المحرم إلى تطهير فما تطهيرها؟ مسه الرأس ومنه الأذنان ولماذا لم يكن الرأس طائل من الأعضاء أن يغسل غسلا لماذا؟ للمشقة أرأيتم لو فرض الله علينا غسل ضغوصنا وفيها الشعر الكثير ونحن في زمن الشتاء أيقوم في ذلك مشقة؟ فشيب نعم لا شك يبتلع الشعر ومتى يعيبس ثم يتقاطر الماء من الشعر على الثياب فيحصل بذلك أدى ويبقى ما حصل بذلك مرض أكان من مهمة الله أن فرض علينا مسحه وجعل مسحه مجزيا عن غسله هذا ما تقف الدين والعذر من الرأس أرأيتم لو فرض علينا أن نغسل الآلان يحصل في هذا مشقة ولبما يحصل أداء على أداء آلة السمع أما الإجراء فكذلك أيضا غسلهما تطهير لهما من الذنوب التي مشى الإنسان إليها وما أكثر ما يمشي الناس إلى ذنوب فهذا ما تقف الدين