[41] معنى الفقه في الصلاة - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نأتي إلى الصلاح روضا الصلاح روضا من رياض الإيمان والعلم ولهذا كانت أشرفا وأفضل الأعمال البدلية لأنها روضا والله عوضا لمن أحر الله قلبه أتجد عملا أطيب وألف من عمل يقضي الإنسان فيه
بين يد الله عز وجل يخاطب الله ويحاور الله تشعر لأنك بين يد الله عز وجل وهو مستوى على عرش جل وعلا في أعلى شيء وأنت في الأرض وأنت بين يديه ومع ذلك يخاطبك ويحاورك ثفت بالصحيف عن أبي
هرائل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبد مصفيل استمع قسمت الصلاة بيني وبين عبد مصفيل فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال
الله تعالى حمدا يا عز وجل فإذا قال رحمان الرحيم قال أثنى علي عز وجل فإذا قال مالك يوم الدين قال نجدني عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعيم قال هذا بيني وبين عبدي مصفيل ولعبدي ما
سأد فإذا قال أثنى الصلاة المستقيم صلاة الذين أرمت عليهم غير المعظوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأد هل هذا الفقه لأخوار يقع في مهوسنا عندما نقر هذه الصورة في الصلاة
أجيب أكثر الناس لا يعلمون هذا والذين لا يعلمون يغفلون عن هذا من من يشعر إذا قال الحمد لله رب العالمين أن الله سمعه وأشابه قال حمدا يا عبد والله لو شعرنا بهذا حق الشعور لوجدت
الإنسان أكمل ما يقوم الحمد للغاية إذن علينا أن نفقه إذا قال الإنسان الرحمن الرحيم سمعه الله وأشابه بقوله إيش أثنى علي عبد لأنه كرر المدح في صفات الكمال وهذا تنأل إذا قال إياك نعبد
وإياك نستقيم إذا قال مالك يوم الدين فهذا إيش تمجيب لله وبيان للعظمة وسلطان يوم الدين يا أخواني يوم الدين يعني يوم الجزاء فتلاشى فيه جميع الهوار إلا بين المتقين والمعتدين الملك يأتي
يوم قيامة ملكا جيد لا الغمي يأتي يوم قيامة غنيا لا كلهم الشرور حفاتا عراتا غرلا على حد واحد طبق واحدة إلا بين المؤمنين والكاثرين فالمؤمنون يسعى نورهم بين أيديهم وبإيمانهم أسأل الله
أن يدعني وأن يقوم يسعى نورهم بين أيديهم وبإيمانهم أشراكم اليوم جنات تجري من تأتي على الهار في ذلك اليوم تظهر يظهر مجد الرب وعظم أسر الرب يقول الله عز وجل يوم هم بارزون لا يقفع على
الله منه شيء لمن الملك اليوم الجواب لله وحد يطهار ينادي رب جل وعلا لمن الملك اليوم لا يجب واحد ما في ملك اليوم لله الوحد والحرار هذا معنى نسيء من معاني الصلاة حضور القلب الحضور
للرب الخسوع هذا أكثر ما سيفقه يعني يقول لسان صليك أنه الحركة آلية فقط وأسترض الله لي ولكم ولكافك المسلمين من كل دم نحن نؤدي هذا الصلاة غالبا على هذا النحو آلم تحرك قيام وغفور سجود
وقعود لكن فرح لا فبالركوع ايش فقال الرقوع ما هو فقال الرقوع الرقوع الجناء في الظهر وهذا تعظيم في البدن ولهذا عند لقاء المعظم الذين لا يعرفون تجدهم إذا لاقوا معظم ما لا يسمعون ايش
يلحنون له تعظيما طيب في هذا تعظيم أبلغ من هذا تعظيم قيزي تشعر بأنك بين يدي عظيم وأنك أمامه ذليل في هذا الركوع تعظيم قولي ماذا تقول في الركوع سبحانه رب العظيم ولهذا تبك عن النبي صلى
الله عليه وآله عليه وسلم أنه قال ألا وإني مهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما بكوع فعظموا فيه رب وأما السجود فالجهد في الدعاء فقاملون أن يستجاب له عظموا فيه رب ولهذا كان مشروع
أن نقول سبحانه رب العظيم في السجود إيش فقه السجود لا فقه السجود المعنى الآن ما هو أشرف شيء في الإنسان وأعلى شيء في الإنسان وجه جبهة يرى أعلى شيء فيه وأشرف شيء فيه في مواطع الأقدام
ويجعل قدمه وجبهته على حد سواء ذل ذل للأهدى وجبه وفي هذه الحادة التي نزل فيها وأنزل أعلى ما فيه وأشرف ما فيه إلى الأرض ماذا يقول يقول سبحانه ربي الأهدى ينزه الله الأعلى سبحانه
وتعالى عن السفول لأنه الآن وقع في حال سأتبر السفلة فينزه الرب عن السفول انظر يا أخوان وكلما كان الإنسان في السفول فإنه ينزه الرب الصحابة إذا سأفروا كانوا إذا علوا نشدا ماذا يقولون
نتبرون الله وإذا هبطوا واضيا سبع ليش لأن الإنسان إذا علا نشدا تعاضم في نفسه رأى من فوق فيقول إيش الله أكبر مهلا مهلا يا نفسه هنا من هو أكبر منك الله أكبر وإذا نزل نزل سافلا فيسبح
الرب عز وجل عن النزول وعن السفول لأنه سبحانه وتعالى فوق كل شيء فتأملوا فقه في الدين جعل ليس الدين حركات فقط ولهذا لما كان أتينتنا نسى الله يعلمنا بعفوه لما كان دياتنا حركات غالبها
ولسنا نشعر في فقه هذه الحركات ضاع مننا شيء كثير الأسرات روضة من ذيات الإيمان والعلم والخشة والتقوى لكن لمن فقها لمن فقها في دين الله