[42] معنى الفقه عند قراءة الفاتحة في الصلاة - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سفت بالصحيف عن أبي هرائل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبد مستير استمع قسمت الصلاة بيني وبين عبد مستير فإذا قال الحمد
لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبد فإذا قال رحمن الرحيم قال أثنى علي عبد فإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبد فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبد مستير
ولعبد مستير فإذا قال أثنى صلاة مستقيم صلاة الذين أرمت عليه غير المغروب عليه ولا الضالين قال هذا لعبد ولعبد مستير هل هذا الفقه لأخوار يقع في مهوسنا عندما نقرأ هذه الصورة في الصراة
أجيب أكثر الناس لا يعلمون هذا والذين لا يعلمون يغفلون عن هذا من من يشعر إذا قال الحمد لله رب العالمين أن الله سمعه وأجابه قال حمدني عبد والله لو شعرنا بهذا حق الشعور لوجدت الإنسان
أكمل ما يقوم من حضر الله إذن علينا أن نفضه إذا قال الإنسان الرحمن الرحيم سمعه الله وأجابه بقوله إيش أثنى علي عبد لأنه كرر المدح في صفات الكمال وهذا إذا قال إياك نعبد وإياك نستقل
إذا قال مالك يوم الدين كهذا إيش تمجيب للذات وفي أنه لعظمة وسلطان يوم الدين يعني يوم الجزاء فتلاشى فيه جميع الهوارد إلا بين المتقين والمعتدين الملك يأتي يوم القيامة ملكا جيب لا
الغمي يأتي يوم القيامة غنيا لا كلهم الشرور حفاتا عراتا غرلا على حد واحد طبق واحد إلا بين المؤمنين والكافرين فالمؤمنون يسعى نورهم بين أيديهم وبإيمانهم أسأل الله أن يدعني وإياكم يسعى
نورهم بين أيديهم وبإيمانهم أشراكم اليوم جنات تجري من تأتي على الهار في ذلك اليوم يظهر مجد الرب وعظم الرب يقول الله عز وجل يوم هم باردون لا يقفع على الله منه شيء لمن الملك اليوم
الجواب لله وحد وطهار ينادي رب جل وعلا لمن الملك اليوم لا يجب واحد ما في ملك اليوم لله وحد وطهار هذا معنى يسير من معاني الصلاة حضر القلب الخضوع للرب الخسوع هذا أكثر الناس لا يفقهم
يعني يقول لتاني صلي كأنه الحركة آلية فقط وأسترض الله لي ولكم ولكافك المسلمين من كل دم نحن نؤدي هذا الصلاة غالبا على هذا النحو آله تحرك قيام ركور سجود وطعود لكن فرق لا فقال ركوع ليش
فقال ركوع