15-ينزل الله في الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وانظر إلى السلف رحمه الله كيف يقدم الله حق قدره لما جاء رجل لمالك من أنس قال يا أبا عبد الله الرحمن وعلى الله عليه وسلم كيف استوى هل صار وجه يتهلل فرحا بهذا السؤال أبدا أطرق برأسه
حتى صار يبش عرف من هذا السؤال ثم رفع رأسه وقال الاستواء غير مجهوم والكيد غير معهوم والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا مكتدع بينما نجد نحن في العصر الخامس عشر نعم نجد
منا من يقوم ويقول تاعد أن تقول إن الله ينزل إلى السماء الدنيا ثلث الليل كل ليلة نعم قال إذن يلزم أن يكون كل النهار برحل السماء الدنيا ليش قال نعم لأن الليل يمشي على الأرض ينتقل
الثلث من هذا المكان إلى المكان الآخر فمعناه إن الله دائما في السماء الدنيا هل قال الصحابة هذا الرسول لو كان هذا مما يرد على قلوب المؤمن المستسلم لكان الله يبينه إما على لسان رسوله
أو يقيد من يسأل سأل الصحابة الرسول قال أين كان الله قبل أن يخلق السماء والآخر هذا السؤال العظيم يعني إلى هذا الحد لا يريد الله عز وجل أن يبقى الأمر مبهم فهذا لو كان واردا لأولد على
رسول عليه الصلاة والسلام أو لبينه رسوله نقول ما دون تكسره سلا أحد الله فهذا النظر محقق في هذا الجهة وفي غيرها الأكلانه الله عز وجل ليس كم ذلك شيء علينا أن نستسلم وأن نقول سمعنا
وعطعنا وآمنا وافتبعنا وصدقنا هذه وظيفة اشتركوا في القناة