[46] معنى الفقه في الصوم - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الصوت ما المراد بالصوت هل المراد أن يطلع الإنسان بطنه من الجوع ويلهد كبده من العبش أو شيء ما أخر المراد أن يتعبد الإنسان لله عز وجل بكفت نفسه عن محبوباته طلب الإنسان الله الطعام محبوب إلى النفوس والشراب محبوب إلى النفوس والنكاة محبوب إلى النفوس فيدع الإنسان هذه الأشياء محبوبة إليه والتي فضر على محبتها بأي شيء لله عز وجل يجب لذة الصوت وحبا للصوت لأنه وقته كان من حبات الله عز وجل ولهذا كان جباء الصوت من بين سائر الأمال على الله بدون كساب قال الله سعى الحدي القصي كل يؤمن بالآدم له الحسنة بأشياء أمثالها إلا الصوت فإنه لي وأنا أسبيله يدع طعامه وشرابه وشغوته من أجلي وهذا معنى العظيم أعظم مما يقال إن في الصوم صفحة وإذا رسمي صولات وما أشهد ذلك لما يتكلم في ألوك نحن لا نمكن أن يكون هناك بائدة طبية جسمية لكن الأهم من ذلك هو إيش تعذل الله عز وجل وكف النفس عن محذوباتنا طاعة لله ويصون إلى جضاه أول رئيس الزكاة دفع محذوب والصوم كف النفس عن محذوب صح الله الزكاة تفع محذوب تفع محذوب والصوم كف النفس عن المحذوب وإنما نوع الله التكريب من أجل أن يعلم هل الإنسان صادر في العبادة أو أن العبادة التي تناسب يقوم بها والتي لا تناسب يقوم بها ولهذا لو قيل للغني أعطينا التاجير الفرياض ونسره عنك في الصوم وفق لما وفق وفق غني ما يريد لكن صوم التعب لهذا جعل الله العبادات مرة بدل المحذوب وبدل المحذوب جعله العبادات مرة بدل المحذوب ومرة كف النفس عن المحذوب