[47] معنى الفقه في الحج - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ونأتي إلى الحج والحج نوع من الجهاد في سبيل الله قال فعيش يا رسول الله هل على المساء الجهاد قال عليهم جهاد لا قسار فيه الحج والعمر فمن المخروض بالحق يا أخ هذا الحج الذي قصر معناه في
أصل الحاضر صار تفير من الناس قدون أو ياثنون شبها موزها كأن ما يتابون لحج تنظيمية لا يحقون معنى ما نعنى الحج الحقي للحج هذا فيه لدى الناس وفيه لدى النفس وفيه معاناة من الشقار كل هذا
من خصائص الجهاد فهذا بنشعر أننا نذهب إلى نبكة لنتعبد إلى الله عز وجل في الطواق على بيته والسائد المصطفى ومره لآخره أو أن كثير الناس قد يذهب إلى حج ليطاوموا حاج كثير من أسأل هذا
المعنى ما يقومون تذهب إلى الناس إلى الكامل لسطوف ببيت الله تعظيم النساء أو تعظيم لهذه الأحجار أجيب يا فر تقدروا الحجر الأسفل تبركا بالتقديل أو تعظيم لله تعظيم لله واتباع لرسول الله
ولهذا قال لا أعلم من يوم من تطروا الله عنه ونهي تبيه فكر وإذن كين قبل الحجر قال إني لأعلم أنك حجر لا تذر ولا تنفع ولولا أني رأيته أسوله وعيش الله عليه وعلى الله وسلم يقبله ما قبله
هذا الفقر حقيقي أكثر من الناس الآن يرون أن تقدر الحجر من باب التبر حتى رأينا بعض الناس ينفع الحجر أو ينفع كل من ثم ينفع به وجهه ويمسع به صدره ويمسع به طفلا كنا نعرفه إذن يشعرون بأن
هذا تقديس للأحجار لا تعظيم لرب الأحجار وهذا من النقص طيب السائد ينسى بأمره هل المقصول أن يعذب الإنسان في الترذب بين هذين الجبالين أجيب لا المقصول التأمر بالله والسحبار ما دفع الله
من ضرور لمرأة وهاجر أم إسماعيل هاجر أم إسماعيل أتابها إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأمر الله إذهل المكان إلى مكة وأسكنهم أسكن هاجر ابنها إسماعيل هذا المكان الذي الله سأل عن إبراهيم
ربنا إني أسكنت من ذرية دوارنا غير من ذرع عند بيتك المحر أسكنهم وجعل عندهم جرابا من ثمر ويعاءا من ممى سطاة من ممى جرابا من ثمر وستطاة من ممى ولما ولى مبيرا أن هاجر ولم يدعنا إلى ذلك
قالت إلى من تتمنى قال إلى الله قالت إلى ذلك لا يغير فقط تأكل يقتمر تشغل من الماء حتى مكة فجاء كثمه وبالطبع إذا جاء كثمه سوف يطل لمنه فيجوه الكفل فكان هذا الكفل يتلوم مجيور ويبتم
ويصير وليس عندها أحد فجاءت نظرت إلى أقرب جبل لها فإذا هو إيش الصف صائدت تتحسس لتسمع أحدا يغيطنا ولن يحسر ثم ندلت ولما ندلت في بطن الوادي الذي هو الآن محل السعي جعلت تشتد سعيا ورقضا
لماذا حتى لا رغيب ولدها عن بطلها ثم لما صائدت الوادي جعلت تمشي إلى المروه وتحسس لم يكن أحد في المروه السابعة ندل جهرين عليه الصلاة والسلام بأمر الله ورتب برسمه أو جناته من الأرض
حتى فارت زمدم ماء فأقضيت إلى الماء فحجر لأن لا يصيح بالأرض لأنه مشبطة جاء عاطش قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم إسلامين لو تركت زمدمة لكانت عينا معينا ثم جاءت تشعب من هذا
الماء وهذا المعقل من ذلك الوقت إلى يومنا هذا يغن عن الطعام ماء زمدم طعام قعن وشفاء صف وجاءت تشرب فتبر لبلها ورن يطفلها ثم أن يبلغ رحم يسل عندها والقصة معروفة مشهورة أن لهم أن نعلم
أننا حينما نسع دين الصفر المرة كأننا محتاجون بل مضطرون إلى عقل الله أن يدير الأمي ذنبينه وهلهم جبرا في جميعنا نشاعد حد كلها تثير لعظم الله وما له من الحضور وكلها أمهار وخطار لإلى
الله عز وجل وأننا في أشد ما يقومنا ضرورة لله فلنفهم هذا ونفهم هذا ونفهم هذا