[48] معنى الفقه في أحكام المعاملات - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما المعاملات تحدث ورحب كل شيء حظم الله على الإذار من المعاملات ليس المقصود به أن يويق الله على الإذار أبدا نحن نعلم كحبين بيع الحمد والبطن أو لا الحمد والبطن حرام هو هو الحلال
الحرام الحمد والبطن بيعه حلال الحرام الله نعلم ما حدوك أشهر هذا الحرام لا يجيز الحمد والبطن لماذا لماذا لا يكتن الناس بيعون الأمات الجطول لأنه يتضمن الغرار وإذا فرمنا الغرار وخرج
الحمل على غير مريض المشتري لنقضى من المشتري قدر دائما الحمد ويت فخرج ذكر أو قدر أن الحمد حل فخرج مريض هل يحصل نزاع بين دائما المشتري الجواب نعم يحصل نزاع والنزاع يومد العزار
والبرداء والعزار والبرداء نعم ما جاء فيه من المحبة والإنفة ويجيز الحمد ويجيز الحمد إذا قدرنا أنه لا يكون نزاع فيه لأن المشتري لا يكون مخاص مالبايا فإن المشتري سيكون في قلبه ندم
عظيم إذا ظهر العمد على عزافان يجيز وكذلك يظهر أن الحمد متعجز نجم الزائد والشرق جاء في جفع الندم عن المدوس ودفع الأداء والبرداء والمقام يقول بنا حول الإعداء والمقام يقول بنا لو
أرزنا أن نعذر لكني أدعونا سوى إياكم إلى البصيرة جديد لله وإلى معرفة الأسرار الله تعالى وحكمه في أحكامه حتى نكون من فضهر الله بجيزة وبدأ لأن سفائر على الله أنهم أراثبنا خيرا لقيم
النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بمعرفة خيرا وفقه بالدين