[49] فضلُ من حجَّج غيره من حديثي الإسلام - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سآلا من يكتب الجاليات يقوم بعض مكاتب جاليات متعجيج بعض من أسلم حبيبه وذلك ليعد غريبة الحج فهم ربيبة الشيخ من حجز مسلما يكون له مثل أجله كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من جهز الغازة بقى الغزاء ومن وجود دفع الزكاة لتلك المكاتب متعجيجها وراء المسلمين الجبد معنى أن بعضهم فقير يفتون مؤجرين حبنا يا رب العالمين نعم من أعانى شهازة على أعداد غريبة كان له مثل أجله لأنه أعانى على خير ولأن الحج روح من الجهاد وقد طال النبي صلى الله عليه وسلم من جهز غازم أبازم فله مثل أجل هذا الحاج وليس مثل أجل من أجل تطوع لأن هذا الحاج يؤجل تطوعه فلمن جهزه أجل تطوعه ولذلك ليس ألم الزكاة هل الأفضل أن أجل تطوعه ليحجل عن شخص تطوعه أو أن أجل من أراد أن نعجل تطوعه كل ما الثاني أفضل أمزعين من جهزه خريبة وأما هل يجب أن يجبع من الزكاة وقال أنه يجب أن يجبع من الزكاة ما يحب به الفقرين لذالي نعجل خريبة ولا فيما أن هؤلاء يحسن في أعطائهم خائبة خائبة خائبة خائبة أداء خريبة والخائبة الثانية كأريف قروده في أجلات إيمانه والمؤلف قروده لا يحب من الزكاة في محفظ القرآن هذا خرج أن يؤمن الزكاة أمن يؤتي هذه الخريبة إذا كان خريبة لكنني أرى أن لا يؤدي سفاة بهذا البال وأن يؤديها في أعطابها المغروفة ويؤدي هذا كطوعا متضرعا لانالأجرم