[52] معالم في فقه الدعوة إلى الله - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفريدة الشيخ الناس وخصوصا الشناب بحاجة من فقه في طرق الدعوة فهم من توجيه حول هذا الموضوع نعم لا شك أن الفقه في الدعوة إلى الله عز وجل أمر مهم والفقه في الدعوة إلى الله يحتاج إلى
أمور منها أن يفقها الإنسان حال المدعوذ وهو ما يسمى في السلاح المتأخرين فقهوا لأن المدعوذ يختلفون منهم من يبعى بالقوة ومنهم من يدعى جزنين ومنهم من يدعى جهرا ومنهم من يدعى سرا حسب
الحال ولهذا لما بعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعاهم في اليمن قال له إنك ذات قوما أهل كتاب اقتره بحالهم ليكون على استعداد ومجادلتهم إن جادلهم فلا بد من العلم حال المدعوذ فلا
رفع يقول لابد من العلم بما يبرو إليه ليكون أعلى بصيرا فيعلموا حكم الله فيه ثم يختار الأهم في الأهم ولهذا أسألكم هل من المناسب لجرى عيشة شافر يشبوا دخانة هل من المناسب أن تنهام عن
شبه الدخان قبل أن تدعوها للتوخي أجيب هل من المناسب السؤال محدد هل من المناسب أن تدعوها للتوخي أو أن أدعوه للتوخي إلى التوخي لا شك ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مرات فليكن أول
ما تدعوه إليه شهادة أن لا إله هل الله وأنا محمد رسول الله فتبدأ بالأهم في الأهم ولكن يرجوا علينا مسألة تشكر على بعض الشعار لنأخذ أن الردل قدم إلى بلد الإسلام أهل المسلمين ذات منهم
يشتكون في القبول يأذهبون إليها يدعوونها ويستعيذون بها هل من الأحكى أن يدعوهم إلى الصلاة وإعسان ويقام في الصلاة ويصف صدورهم لدعوة ثم بعد ذلك يبين لهم يبين لهم على من الشبك ويدعوه
للتوخي أو أن يشابههم أولا بالدعوة للتوحيد ويقول أنتم مشتكون سستعافتكم بهذه الكبور الأول الأول يدعوهم إلى ما يستثقون معه على قلبه حتى سستقر نفوسهم وستقر نفروضهم ويكون هذا من باب
الزرائع أو من باب الوسائل وليس من باب مقصود وذلك يكون فقيرهم في الدعوة للوحيد كذلك من الناس من تفوه بالشدة ومن الناس من تفوه بالذيب حسب الحال يراك علينا جميعا أن النبي صلى الله
عليه وسلم عامل الأعرابي الذي ذال في المسجد آمله بنادى بالنين والوطف وعامل الغتل الذي كان لابسا ذهبا لقاتل المندهب آمله بالشدة الأول الأول الذي دار في المسجد لما صاح الناس به وتجروه
قلصوا لا تزرمون لأن لا تضعوا على باب دعوه يتبون ولمن جهأ من باب أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصد عليه ماء يدهروا ودع الأعرابي وقال فأه هذه المساجين لا يفقه بها شيء من الأداء
والقدر إنما هي التسليف والتكبير وطلعة القرآن والصلاة أو ثمقات عاملهم إيش باللين لأن الأعرابي جاهد يرون أن هذه التسعة تمثل كالبر وماذا قال الأعرابي إيش قال الله مرحمه ومحمد وليفق
معنا أحدا ليش لأن محمد عليه الصلاة والسلام عمله اللطف واللين وضيّن له حتى الضمان والأولون فهذا أخذهم الغيرة فاندفعوا وتجروا ولكنه حقيقة تحجر واسعا فضل الله واسع الصحابة لله عنهم ما
فعلوا ذلك إلا غيرة لدين الله وتعظيم للمسجد فهم إذا قد أنهم مخطئون في اجتهادهم فلهم أجر إذا حكموا حاد واجتهد فأصابح لو أجع ونقف لو أجع أما الذي كان لا لسم خاتم الهد فإن رسول نفسه
نفعه من أصبعه وطرقه بالأرض وقال يا ندو أهدكم إلى جمة المنافية يضطيها أو قال يضعها في يده فالمهم أن تفهم الفرق بين من يدعى الإسلام وهو مغفل وبين من يدعى الإسلام وهو مستكبر معالد
فلكل إنسان مجرده