[54] حكم من تزوجت وقد كانت لا تصلي ولا تصوم - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سؤال من مرة تقوم كنت ناوي صم ونعصي ومما الله علي ذو عداية بعد أن تزوجته بزوج وحسبه والله وحسبه أنه من الصالحين فنصحه وبعامي ووجهه من الخير ولكن فتح رسالة من أحد الأشقياء فوسوس علي وأخبره أنني علاقة معه قبل الزواج فأخذ هذا الزواج يشك بزوجته ويضربها على حسب مقامها إلى آخر لا تشتكني الصغام هل أقبل الصلاة والصيام التي كنت بالصلاة لا أصم ونعصي وما نصيحتكم لزوجي وما نصيحتكم لهذا الذي تسبب أو اتصل به جزاكم الله خيرا أما قضاء الصلاة والصوم فإن كانت شاهرة مثل أن تكون قد عاشت في محل بعين في بات وبعينة لا تفقه مجيئ الله شيئا فلس عليها شيئا لأن المعروضة بزهدها لا تقل صوما ولا صلاة وأما إذا كانت عالمة لا تكونها متعمدة فإلا القول غازع أن تارف الصلاة كافر والكافر لا يقضي ما فازهم من العبادات إذا أسلم لقل الله فعلا كل الذين كفروا إي أنتهوا يوقع لهم ما قد ثلت وإن يعود فقد مضت صنوص الأولين لكن إذا كان عمره على احتمال الثاني وقد تزوجت وفي حال لا تزوج فيه ولا فيها ولا قصوم فلابد من إعاد العقد يعاد العقد عليك وذلك لأن الكافرة المرتبة لا تكون للمسجد فلابد من إعاد العقد ويعاد العقد على الحال لا تحتاج إلى مأذوم بل يمكن أن يحضر إمام المسجد ومشاهدا معه ويقول وإن المرأة له يدولت كبين في فلانا ويقول كل ما نرى معفولا عنه حيث لم يكن يعلمونه والأولاد الذين جاءوا هم أولاد شرعيون لوالدهم لأن هذا حصل منهم بشدة أما ما يتعلق بالزوج فإن الواجب عليه أن يعرض عن قول من نم إليه لأنه لا يقول ولا تتأثل حلاب المهني هماز مشاع من نمي وما دام يعرف من دوجتي الصلاة في الوضحار وأن امرأة تابت والراخ أزوجل فلا يهمهما حصر وهذا الذي يؤمن إليه رجل كان ولا يقدر خبره لأنه إذا كان بينهم وبين علاقة من قبل ونحن لم نعلم توبزه فهو فاسق لا تضل له شهادة فنصيحة لهذا الزوج أن لا يهم بهذه الورقة وأن لا يضيع هذا القائل لأنه لو كان نارفع حقا وعلم أن مرأة تابت سبحانه روح كان واجب عليها أن يسلس وأمن الزوج فنصيحة له ما ذكرت أن يؤمن عن هذا وما دانت الزوج أدعبته الآن وعرف أنها على جانب من الاستقامة قل رحمة الله تعالى ولو أسمعها عيشة سيدة وإنني بهذه المناسبة أود أن أنصح ما يحصل لبعض الأدواج من الشف في زوجته لأن كثير من الله عنده غير الغوية وإذا رأى من زوجته أدنى شف بنى عليها مع أنه ليس شف هو أقبل هو أقبل هو أقبل وتحملها لديها الشيطان في قلبه ليفرق بينه وبين زوجته والشيطان أحد شيء إليه أن يفرق بين قبله وزوجته ولهذا رأى أنه يبعث جنود يعني الشيطان يبعث جنوده من ظلم الناس فيفيه الجندي من جنوده ويقول عايته كذا عايته كذا وأبراده كلاما عن كذا ثم يفيه الجندي ويقول فرقت بين الرجل وزوجته فيتدم الشيطان يتدم يحتضمه ويقول له أنت أنت يعني أنت الجندي أنه يبعث بين الرجل وزوجته فنصيحه للأسوان لذي نكره نظر تعالى بهذه الأوهام أن يدعوه وأنا لا يطهركم امرأة لكن أقول أن الإنسان يمتعن وأنا الكائد عن وسائل الشيطان حتى أن بعضهم يأتي الشيطان من يجن آخر وهو من جنود الطلاق الطلاق إن فرد بعضهم أنه إذا أكد وقال بسم الله قال له الشيطان فأطلق سوجته وإذا فتح المصحة في الأقرأ قال الشيطان الشيطان الله طلق سوجته وابترى بعضهم إلى حد أنه قال أنا لماذا لا أستريها لماذا لا أتلق زوجتي بالفعل وأقول زوجتي طالق أستريه من هذه الوسائوس وأسألكم الآن لو أن المساء قال هذا القول وقال أنا لماذا لا أستريه من هذه الوسائوس أنك أقلقتني وأقول زوجتي طالقه وابتكينه لو فعل ذلك وطلق هل تطلق الزوجة لا لا تطلق الزوجة ليش لأن هذا لأن هذا القلق قلق في إغلاق يعني مقرأ عليك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا قلق في إغلاق لولا في قلقه من هذا القلق مو خلق أبدا نرون بارد وهي مسألة غريبة طالما تشكه هل أحدث أو لا يشكه أحدث أو لا فيقول ليش ما ما أحدث وأبع على قلق وهل هذا دواء نعم ليس دواء الدواء ما يعرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام أن لا ينطلق حتى يتمع صوتا أو يجبريهم يعني حتى يزيقهم ومعنى هذا حريف أن أطلق القلق أطلق الشكر تترحم وأعمل بالأصل والدين الإسلامي يا أكوان والحمد لله من صلى الله عليه وسلم ويكون إليه ومن كدة عليه الممان الدين الإسلامي لا يريد من أبنائه القلق والشك والحير يريد من أبنائه أن يقوم فتحين فرحين بإطفاء الله عز وجل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام احرص على ما يفعك واسعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكانك ذا وكذا فإن لو تسته عن الشيط وما أكرناك الشيطان ما عمله علينا في هذا النوع يجتاعد النساء واخر الشيء ثم لا يكون أمضى على مرابط يقول لو أني فعلت هذا مكارع هذا أن ينقضي وانتهى ولكن أن ترد تروين نفسك أو تدين نفسك لا أرد خذ مخجائنا في راحة وضمائنا حتى تكون مسلما حقيقا واللهم