[55] حكم إثارة شكوك الزوج على زوجته - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أمى ما يتعلق بالزوج فإن الواجب عليه أن يعرض عن قول من نمى إليه لأنه ويغضر ولا تفضل حلاف المهنين هماز مشاء من نين وما دام يعدك من زوجتي الصلاح في الوقت الحاضر وأن امرأة تابت للغاق
الزوجل فلا يهمهما حصر وهذا الذي ينمى إليه رجل كان لأنه ولا يقدر خبره لأنه إذا كان بينهم وبنى علاقة من قبل ونهو لم نعلم توبزه فهو فاسق لا تقرر له شهادة فنصيح لهذا الزوج أن لا يهم
بهذه الورقة وأن لا يجيع هذا القائل لأنه لو كان ناصعا حقا وعلم أن مرأة تابت في الحالوح كان واجب عليها أن يشف وأمر الزوج فنصيحه له ما ذكرت أن يعدر عن هذا وما دانت الزوجة أدعرضته الآن
وعرف أنها على جانب المنان الاستقامة خلي رحمة الله الرعالى والوأس معها عيشة سيدة وإنني بهذه المناسبة أود أن أنصح ما يحصل لبعض الأزواج من الشف في زوجاته لأن كثير من الله عنده غير
قوية وإذا رأى من زوجته أدنى شف فنع لها مع أنه ليس شف هو قبله ووحده وتخللها لها الشيطان بقلبه ليفرق بينه وبين زوجته والشيطان أحد شيء إليه أن يفرق بين قبله وزوجته ولهذا أرى أنه يبعث
جنوده يعني الشيطان يبعث جنوده من زوج الناس فيأتيه الجندي من جنوده ويقول فعايته كذا وعايته كذا وعبرده فلان عن كذا وعبرده فانا عن كذا ثم يأتيه الجندي ويقول فرقت بين الرجل وزوجته
فيأتدم الشيطان يأتدم يأتدمهم ويقول له أنت أنت يعني أنت الجندي الذي يبعث بين رجل وزوجته فنصيحه للأصبان الذي نسلهم الضوء تعالى بهذه الأوهام أن يدعوه وأنا لا يطهركم أمرأة لكن أقول أن
الإنسان يتأمن وأنا بكائد عن نساء الشيطان حتى أن بعضهم يأتيه الشيطان من يجن آخر وهو من جنه الطلاب الطلاب إدفل يدعوهم أنه إذا أكد وقال بسم الله قال له الشيطان فأتي الله بسوجته وإذا
فتح نصح في الأخرى قال الشيطان له طلقته وابترى باغهم إلى حد أنه قال أنا لماذا لا أسأليها لماذا لا أتألق زوجتي بالفعل وأقول زوجتي طالق أستريد من هذه الوسائل وأسألكم الآن لو أن
الإنسان قال هذا الأهد القوم وقال أنا لماذا لا أستريد من هذه الوسائل أنت أقلقتني وأقول زوجتي طالق أستكمل لو فعل ذلك وطلق هل ثبق الزوجة لا لا ثبق الزوجة ليش لأن هذا لأن هذا القلق
فلاق في إقلاق يعني نحن عليه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ثبق في إقلاق لو لماذا في قلبه من هذا القلق لا أقل الله أبدا نوري بارد وهي مسألة غريبة فأرناك يشكه هل أحدث أو لا يشكه
أحدث أو لا فيقول ليش ما ما أحدث وأدع القلق وهل هذا دواء نعم ليس دواء الدواء ما يعرشد إلينا بإلى الله عليه الصلاة والسلام أن لا ينصبت حتى يتمع صوتا أو يجدريها يعني حتى يزيقهم ومعنى
هذا حديث أن أطفق القلق أطفق الشك تترحق وأعمل بالأصل والعشرين الإسلامي يا أكوان والحمد لله نزوى أن يهجئنا وليكن إليه وأن يهجئنا عليه المناء الدواء الإسلامي لا يريد من أبنائه القلق
والشك والحير يريد من أبنائه القلق والفتيحين فرحين بإفضل الله عز وجل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام احرص على ما يفاوك واستعن بالله ولا تعجب وإن أصابك شيء فلا تقل لو أن يفاوك
فإن لو تستهرنا الشيطان وما أكبر ما ترى الشيطان عمله علينا فيها بالناء يجتعج المسان واحد الشيء ثم لا يكون أمضى على مرابر ثم يقول لو أن يفاعد تتكارع هذا أمر قضي وانتهى ولكن أن ترد
تروين نفسك أو تدين نفسك لا أرد خل نخيائنا في راحة وطمئننا حتى تكون مسلما حقيقة واللهم وبركاته