[68] فتنة المصيبة في الدين - فوائد الخطب والمحاضرات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أعظم من هذه المصيبة مصيبة الدين نسأل الله العالم أن يصاب الإنسان في دينه بحيث جرى من نفسه أنه يكره الطاعة وأنه يحب المعاصر هذه فتنة عظيمة ترد على القلب ولكن الواجب على المرض إذا حص
بذلك أن يعالج نفسه فورا حتى لا يتمكن هذا المرض الذي هو سرطان الدين في قيبه فيخرج من الإيمان وهو لاجب يريد على القلب أحيانا أن يفرها طاعة من الطاعة التي يعلم أنها طاعة فالصيام مثلا
نقول يا أخي هذا مرض هذه فتنة يجب أن تخرج نفسك منها حتى لا ترسع بالقلب فتعد إلى الخروج من دين الله عز وجل وأنت لا تشعر واسمعوا إلى قول الله تعالى ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط
عماله لما كرهوا ما أنزل الله على رسوله أحبط الله عماله ولا حبوط للعمل إلا بالددة لقول الله تبارك وتعالى ومن يرسل منكم عن دينه فأموت وكافر فأولئك حدثت عمالهم في الدنيا والآخرة
وأولئك أصحابهم في أخارهم ولكن إذا قال القائل ما هو الدواء لهذا المرض الذي قد موجد في الإنسان نقول الدواء ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتدرون ما هذه الوصفة
الدوائية أتظنونها مجلدات أو أسفارا كثيرة لا هي في كلمتين في كلمتين فقط قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فليستعذ بالله ولينتهي سبحان الله كلمتان يقضيان على هذا الداء العضال نعم
وواصف لهم من من الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم الناس بل أعلم الناس بأمراض القلوب ودوائها إذا أحسست بنفسك أنك تكره شيئا من طاعة الله أو أن لديك شكا في أمر من الأمور اليقينية فالدواء
بهذه الشيئين وهما إيش على استعادة بالله تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيب لأن الله تعالى قال وإما لنزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله والثاني الانتهى أعرض عن هذا أنفه من قلبه كناسة
ثغافة لأنه وبذلك يزول يزول ونتقن أنه يزول لأن الواصف للدواء أعلم الناس به وأنصح الناس لعباد الله وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم